فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
في أحد الأيام وعند خروجي من بوابة البنك.. سقط أمامي فجأة رجل كبير بالسن تقدمت نحوه لآخذ بيده، وأجلسته على كرسي، سألته عن حاله هل يعاني من شيء أو يشكو من مرض، فأجاب وهو يئن من الألم: “أشكو من مسامير! سألته بتعجب: “أي مسامير؟!”.
قال: “مسامير البنك”. ثم سحبني بيدي وهو غاضب وطلب مني أن أنظر تحت أقدامي، فوضعت كفي على راسي من كمية المسامير (الأشواك) المزروعة على رصيف المشاة أمام مدخل البنك.
وبينما أنا مستمر في الحديث مر بجانبي حارس الأمن، وقال: “الإدارة.. تدري بس ما عندك أحد”.. هنا تبادر في خاطري أكثر من سؤال..
* أين الاهتمام بالعميل يا إدارة البنك؟!
* أين دور خدمة العملاء في البنك في العناية بالعميل، وأقلها هنا (إماطة الأذى) عن عميل البنك وهو العنصر الأهم في أرباح البنك؟!
* لو كان الذي سقط هو مدير الفرع.. ماذا سيكون مصير هذه المسامير المسكينة؟ هل سيسامحها؟!
* والسؤال الأهم هل المسؤولية الاجتماعية التي تتغنى بها أغلب البنوك في مناسباتها واجتماعاتها تكون فقط عبر الصحف والقنوات والوسائل الإعلامية فقط؟!
انتظر الإجابة ولكن بدون مسامير.
حفظ الله الجميع.
@ssbinbaz