مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
في إطار مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع البنك الدولي زار فريق علمي من البنك الدولي مؤخرًا جزيرة تاروت بمحافظة القطيف للبدء في دراسة المواقع التراثية وتحليلها، وذلك في إطار اهتمام مركز التراث العمراني بالهيئة .
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف بن محمد البنيان أن زيارة فريق البنك الدولي لجزيرة تاروت تضمنت مواقع قلعة تاروت والبلدة القديمة في تاروت، ومطار دارين، إضافة إلى موقع قصر الفيحاني والبلدة القديمة في دارين، وقد رافق الفريق الدولي مدير عام الفرع ، كما شارك في الجولة رئيس قسم العناية بالتراث الوطني الأستاذ إبراهيم مشبي وأخصائي التراث الوطني بفرع الهيئة، كما التقى الفريق رئيس بلدية القطيف المهندس زياد المغربل ، وبمشاركة فريق من البلدية خلال الجولة التي قام بها الوفد.
وأضاف البنيان أن مشروع إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني يهدف إلى تطوير نماذج تساعد في قياس عائد الاستثمار من تنمية مواقع التراث العمراني في المملكة، مشيرًا إلى أن المشروع يتبع عدة منهجيات منها جمع المعلومات الميدانية واستطلاع آراء المتخصصين حيث تم اختيار محافظتي القطيف والطائف لزيارة المواقع التراثية بهما ودراستها وتحليلها.
من جهته أبدى الفريق إعجابه بما شاهده من تنوع تراثي في المنطقة الشرقية، داعيًا إلى تكثيف الاهتمام بتلك المواقع التي تعد كنوزاً وإرثاً مميزاً يمكن الاستفادة منه من خلال تطوير هذه المواقع وتشغيلها، وإنشاء فرص استثمارية للمجتمع المحلي للمنطقة، مشيدًا بتعاون هيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية وأمانة المنطقة الشرقية والشركاء من المجتمع المحلي .
