ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
تفاعل العديد من الإعلاميين والمواطنين مع قضية الإعلامي محمد الرشيد خاصة بعد أن تواصل معه وزير الإعلام الدكتور عواد العواد واعدًا بالاستفادة من خبرته الإعلامية الطويلة.
وكانت صورة الإعلامي محمد الرشيد في حراج بني قاسم قد ألهبت مشاعر المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين تفاعلوا في مناشدات متواصلة لوزارة الثقافة والإعلام لتكريمه والاستفاده منه.
وفي وقت قياسي لبى وزير الثقافة والإعلام نداءات المخلصين وتواصل مع محمد الرشيد عبر اتصال هاتفي.
وأعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أمس أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد تواصل مع الإعلامي القدير محمد الرشيد وسيتم الاستفادة من خبراته الإعلامية نظراً لما قدمه في المجال الإعلامي.
ولاقت هذه اللفتة الكريمة استحسان الكثير من الإعلاميين والمشاهير من بينهم الفنان فايز المالكي الذي قال : محمد الرشيد إعلامي، حفر اسمه في ذاكرتنا ويستاهل فعلاً الوقفة لتكريمه من الإعلام السعودي.
وقال الإعلامي محمد السنيد: محمد الرشيد صوت إذاعي جميل يجب تكريمه.
ووصف الكاتب في صحيفة الجزيرة صلاح مخارش، الإعلامي محمد الرشيد بأنه شخصية جميلة ومحبوبة، لافتًا إلى أنه كان يقدم أيضًا برنامجًا شهيرًا ناجحًا عبر إذاعة الرياض في الثمانينات الميلادية لتقديم المواهب الفنية باسم ( استديو رقم واحد).
وكان الكاتب محمد عبدالله العوين قد أثار موضوع محمد الرشيد في مقال له في صحيفة الجزيرة أكد فيه أن الرشيد من الجيل الذهبي في مسيرة الإعلام الرسمي في المملكة الذي حمل راية صوت الوطن عاليًا خبرًا وصورة وحوارًا وتعليقًا وشعرًا وأدبًا بإلقاء إذاعي لغوي متفرد.
وأضاف أن محمد الرشيد واحد من ذلك الجيل النادر؛ كان نسيجًا وحده، له لونه الخاص، وأداؤه المتفرد وبحره الذي لم يكن يجيد السباحة والغوص فيه سواه.