“الجوازات” تسخر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن في مختلف المنافذ
برعاية ولي العهد.. منصة “إحسان” تنظم حفل تكريم المحسنين الجمعة القادمة
مشاهد من الهجوم على قاعدة صواريخ تابعة للقوات الإيرانية
الحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى جامعة الملك عبدالله
التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
تقدمت 1000 امرأة تقريباً للعمل ضمن فريق شركة “كريم” بالمملكة؛ وذلك استعداداً لبدء سريان المرسوم الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والذي يرفع حظر قيادة السيارات عن المرأة بدءاً من يونيو المقبل.
وأكد ماغنوس أولسون، المؤسس المشارك لشركة “كريم” والتي تتخذ من دبي مقراً لها، خلال لقاء مع “رويترز”، أنه تم بالفعل تعيين العديد من السائقات الجدد في الشركة، وسيبدؤون العمل بشكل فعلي فور بدء تنفيذ القرار، مبدياً حماسته الواضحة لرؤية لقيادة المرأة للسيارات”.
وأوضح أولسون أنه تم الانتهاء من البرنامج التدريبي الخاص للسيدات، مشيراً إلى أن الشركة تأمل في أن تلتحق 100 ألف سيدة أو أكثر لصفوف فريقه خلال العام الجاري، لاسيما في ظل التوقعات العالية بزيادة نمو مستويات مشاركة السيدات في القوى العاملة بالسعودية.
وقال أولسون: إن شركة كريم، التي تعمل في 13 دولة مسلمة وتُقدر قيمتها بحوالي مليار دولار، تأمل في توظيف 100 ألف سيدة في المملكة بشكل إجمالي كجزء من توسعها في السوق.
وتسعى السيدات للاستعداد المستمر من أجل إتقان قيادة السيارات، وذلك لانتهاز الفرصة وتحقيق أحلامهن التي تتمثل في ممارسة تلك الحرية، بعد أن أعطى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الضوء الأخضر لها في المجتمع السعودي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُسرع من وتيرة الإصلاحات الاقتصادية في البلاد.
وتعد تطبيقات طلب السيارات الأجرة عبر الهواتف الذكية، واحدة من أهم أدوات وسائل المواصلات بشكل فعلي في السعودية، وتُشكل النساء ما يصل إلى 70 % من مستخدمي كريم في المملكة، و80% من أوبر، وهو ما يعني أن الاستفادة من مشاركة المرأة ضمن فريق كريم قد يكون لها أثر إيجابي واضح على سوق التوظيف في البلاد.
وتعاني المملكة من ارتفاع معدل البطالة الذي ارتفع إلى 12.8% في العام الماضي، من بينهم 80% ينتمون للجنس الناعم، ولذلك فإن القدرة على القيادة ستوسع نطاق وصول المرأة إلى سوق العمل.
وتُجرى الدورات التدريبية الخاصة بتعليم قيادة السيارات للسيدات في عدد من المدن على رأسها الرياض وجدة، بشرط أن يكون لهن رُخص قيادة سارية المفعول قد حصلن عليها من الخارج.