الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
طلبت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، وضع بعض البنود الخاصة في ميزانيتها المالية لعام 2019، من بينها الأساس المالي اللازم لبناء وتصنيع طائرتها الخارقة، والتي على الرغم من كونها لم تتجاوز مرحلة التصميم فإنها تُمهد لحدوث ثورة في عالم وصناعة الطيران المدني في العالم بأسره.
وحسب مجلة “ماشابل” الأميركية، تهدف ناسا بشكل رئيسي لتصنيع طائرة تحمل اسم “X”، وهي نموذج متطور من المركبات الهوائية التي يمكنها السفر بين البلدان في أقل من نصف الزمن المستغرق في الوقت الحالي عبر الطائرات العادية.
وتعتمد الطائرة X والتي لا تزال في طور التصميم الهندسي، على تقنيات السير بسرعة تفوق الصوت، ولكن بشرط ألا يكون ذلك مصحوبًا بضوضاء أو أصوات تشبه الانفجار كالتي تُصاحب النماذج الموجودة حاليًا في العديد من البلدان ضمن المجهودات والمعدات الحربية.
ويُمكن أن تُحدث الطائرة X لوكالة الفضاء الأميركية ثورةً هائلة على مستوى التكنولوجيا والتقنيات المستخدمة، وهو ما أدى إلى طلب ناسا تمويلاً مبدئياً للمشروع خلال ميزانية العام المقبل، خاصة بعد أن قدم مجموعة من المهندسين الرسومات الفنية للمشروع، مُراعين العوامل الفنية الخاصة مثل حجم الصوت المنبعث من تحليق الطائرات بسرعات أكبر من الصوت.
ووفقاً للميزانية المطلوبة لتصنيع الطائرة، فإن ناسا ستكون قادرة على إرسالها في رحلات بشكل واقعي خلال عام 2021، مع إمكانية أن تكون بداية لتجهيز رحلات إلى الفضاء عبر تلك المركبة الهوائية ذات القدرات الواسعة.
وقال ديفيد ريشوين، مهندس وكالة ناسا، في مقابلة: “نحن في طريقنا إلى مرحلة مثيرة في هذا الصدد، ولدينا الأموال اللازمة للمضي قدماً في هذا المشروع”.
وتمتلك ناسا مهندسي الطيران القادرين بالفعل على بناء الطائرات التي يمكن أن تكسر حاجز الصوت، خاصة هؤلاء المتقاعدين من شركة كونكورد، والتي تمكنت من صناعة طائرة تجارية يمكن أن تحمل أكثر من 100 راكب خلال تاريخها.