وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
كشفت مصادر مطلعة أن بنك نيويورك ميلون، سيقوم بإنشاء مكتب له في المملكة خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث يبحث عن فرص لخدمة أصول المملكة في الخارج.
ووفقًا لما ذكرته مصادر مطلعة لوكالة أنباء رويترز، بنك نيويورك ميلون تتعامل حاليًا مع أموال خارجية تحتفظ بها كيانات مرتبطة بالحكومة السعودية خارج المملكة، إلا أن افتتاح مكتب لها في الرياض سيمكنها من العمل بشكل وثيق مع عملائها والتماس أعمال جديدة.
وأشارت المصادر إلى أن البنك العالمي عكف خلال الفترة الماضية على دراسة إمكانية تأسيس وجود له في المملكة، واستقر على أن تكون تلك الخطط بداية لخطط تطوير ينوي الكشف عنها في المستقبل القريب.
وأضافت المصادر أن البنك يرى أن هناك فرصًا لتوفير خدمات الوديعة والوصاية للكيانات السعودية الكبيرة ذات الأعمال الخارجية مثل أرامكو السعودية وصندوق الاستثمار العام وغيرها، لا سيما في الوقت الذي تواصل فيه عملاقة النفط السعودية الإعداد لعملية الطرح العام الأولي لـ5% من أسهمها بالأسواق العالمية.
وقالت المصادر إنه في البداية سيكون للبنك مكتب يضم حوالي 5 موظفين.
يذكر أن البنك الأميركي الضخم الذي يعمل منذ أكثر من 100 عام في الشرق الأوسط، كما أن لديه مكاتب في أربع دول في المنطقة هي الإمارات العربية المتحدة ولبنان وتركيا.
وتدير الشركة أموال المستثمرين من المؤسسات الكبيرة وتقدم خدمات الوديعة والوصاية لمصدري الديون وحقوق الملكية في أسواق رأس المال الدولية، فضلاً عن خدمات الدفع والتجارة للمصارف التجارية المحلية، كما يقول الموقع.
وتشرع أرامكو في تنفيذ ما يتوقع أن يكون أكبر طرح عام أولي في العالم، ومن المقرر المضي قدمًا في النصف الثاني من عام 2018، وهو محور خطة طموحة للحد من اعتماد الاقتصاد على النفط.