ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
كشف تقرير عن استعدادات خاصة من جانب الحكومة البريطانية، لاستقبال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الأيام القليلة المقبلة في العاصمة لندن، وذلك لبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب وغيره من الملفات الحيوية.
ووفقاً لما ورد في تقرير وكالة أنباء رويترز، فإن رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، كثفت من اجتماعاتها مع وزرائها من أجل الاستعداد للزيارة الرسمية المرتقبة لولي العهد في 7 مارس الجاري، وهو الأمر الذي أكدت التقارير أنه سيتناول العديد من ملفات التجارة والتعاون السياسي والاقتصادي بين بريطانيا والمملكة.
وأشارت رويترز في تقريرها إلى أن الثلاثاء الماضي، شهد اجتماعاً بين ماي وعدد من وزراء حكومتها لبحث العديد من ملفات التعاون مع المملكة، إلا أن أهمها على الإطلاق كان الذي يتعلق باكتتاب شركة أرامكو العملاقة في النصف الثاني من العام الجاري.
وقال التقرير: إن رئيسة الحكومة البريطانية ناقشت احتمالية مشاركة المؤسسات والكيانات البريطانية سواء من الحكومة أو القطاع الخاص، في الطرح العام الأولي الخاص بعملاقة النفط السعودية، والتي تنوي طرح نسبة 5% من إجمالي أسهمها للاكتتاب العام في الأشهر المقبلة.
وعلى الرغم من كون الاكتتاب العالمي سيشهد طرح 5% فقط من أسهم الشركة العملاقة، فإن ذلك كان كافياً ليكون العالم بانتظار أكبر عملية طرح عام في التاريخ.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية: إن الزيارة سوف تستهل حقبة جديدة في العلاقات الثنائية تركز على شراكة تحقق فوائد واسعة النطاق لكل من بريطانيا والسعودية”، وأضاف: “الزيارة ستتيح أيضاً فرصة لتعزيز تعاوننا في مواجهة التحديات الدولية مثل الإرهاب والتطرف والصراع والأزمة الإنسانية في اليمن والقضايا الإقليمية الأخرى مثل العراق وسوريا“.