وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
جمدت السلطات التايلاندية أكثر من 30 مليون حساب شخصي على شبكة “فيسبوك” الاجتماعية اليوم الاربعاء، بعد نحو أسبوع من الانقلاب العسكري في البلاد وفرض رقابة على وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية.
وبدأ المستخدمون في المعاناة من مشكلات في الولوج إلى حساباتهم بموقع التواصل الاجتماعي من خلال الحواسيب وأجهزة المحمول بدءا من الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت جرينتش)، وفقا لصحيفة “بانكوك بوست”.
وأصبحت الشبكات الاجتماعية بما فيها “الفيسبوك” و”تويتر” وعدد من مواقع الإنترنت مؤخرا وسائل للتعبير عن الرأي ونظمت من خلالها احتجاجات لمئات الاشخاص بشوارع بانكوك.
وحجبت السلطات العسكرية في تايلاند حتى الآن ما يزيد عن 219 موقعا إلكترونيا، مؤكدة أنها تمثل “تهديدا للأمن القومي”.
ويعتزم الجيش أيضا مطالبة الشركات المالكة لشبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تويتر” وتطبيقات الشات مثل “لاين”، بالتعاون معه من أجل حذف الحسابات الشخصية التي تقوم بـ”نشر محتويات غير قانونية”، وفقا لصحيفة (براتشاتاي) المحلية.
وقال الأمين الدائم لوزارة الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات، سراتشي سريساكام، أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي إن ثمة جهود تبذل لإعداد خطة من أجل جعل الرقابة على الإنترنت أكثر فعالية.
وأوضحت الصحيفة أن الأشخاص الذين ينشرون “معلومات غير قانونية” سوف يعتقلون من جانب السلطات العسكرية وسوف يواجهون إدانات بالسجن.
وتولى قائد الجيش التايلاندي الجنرال برايوث شان-أوشا بشكل رسمي شئون البلاد الخميس بعد محاولات فاشلة من جانب السلطة التنفيذية المؤقتة والمعارضة للتوصل إلى اتفاق بعد سبعة أشهر من الاحتجاجات في شوارع البلاد.
وفي الساعات التالية للانقلاب، أعلن الجيش حظر التجول، ومنع الاجتماعات العامة وتعليق الدستور، إلى جانب فرض الرقابة على جميع وسائل الإعلام.
ومنذ نهاية نظام الملكية المطلقة في تايلاند عام 1932 ، شهدت البلاد 19 انقلابا عسكريا، منها 12 ناجحا، بما فيه انقلاب الخميس الماضي.