إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أسماء الفائزين بمسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” بدورتها الثانية 2018، التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة برعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء الجائز.
وبلغ عدد المشاركين الإجمالي في المسابقة بدورتها الثانية 81 شاعرًا وشاعرة، يمثلون 14 دولة عربية هي الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية والجمهورية اليمنية وسلطنة عمان ومملكة البحرين وجمهورية العراق والجمهورية التونسية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية ودولة فلسطين والجمهورية السودانية، نظموا قصائدهم باللهجة النبطية في حب النخلة وفضلها وأثرها.
وتكونت لجنة تحكيم نتائج تقييم الأعمال الشعرية المشاركة من لجنة متخصصة بالشعر النبطي والنقد الأدبي، مؤلفة من الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود، والشاعر والإعلامي حمدان بن صروخ الدرعي، والشاعر والناقد سامح أحمد كعوش.
وأوضح الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، الدكتور عبدالوهاب زايد، عقب إعلان النتائج أن مسابقة “النخلة بألسنة الشعراء” تهدف إلى توظيف الشعر النبطي كوسيلة مهمة في تنمية وعي الجمهور لأهمية شجرة نخيل التمر من الناحية التراثية والزراعية والغذائية والاقتصادية.
وعبر الدكتور عبدالوهاب زايد عن سعادته بنتائج المشاركة في هذه المسابقة بدورتها الثانية من نوعها بالعالم العربي، مضيفًا أن هذه المسابقة تهدف إلى تعزيز ثقافة نخيل التمر لإحياء أحد أغراض الشعر (وصف شجرة النخيل) ورفد المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد الخاصة بحب النخلة، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.