20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية السعودية بخدمة كتاب الله
اختيار مواقع الرصد في المشاعر المقدسة عزز من دقة مراقبة عناصر الطقس
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
دعا الكاتب الصحافي عبدالله عمر خياط إلى إعادة عقوبة الضرب في المدارس، لكنه اشترط الاعتدال، لافتًا إلى أنه الوسيلة المثلى للمعلمين لتقويم الطلاب.
وذكر الكاتب لقاء وصفه بـ”المدهش” قبل 8 سنوات بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأستاذه السيد الدباغ الذي كان في التسعين من العمر، عندما مازحه الملك قائلًا: إنه ما زال يتذكر كيف ضربه أستاذه الدباغ ذات يوم، فما كان من المعلم إلا أن قال: “ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب”.
وتابع في مقال له في صحيفة “عكاظ” أن الطالب المستهتر يجب أن يعاقَب، لافتًا إلى أن العقاب المعنوي قد يكون ضرره أشد على النفس؛ لأنه لا يُنسى، ويجعل من الطالب المعاقَب عرضة للسخرية أو المعايرة من زملائه، بينما الضرب العادل هو ما تعارفت عليه البشرية من عهد سقراط.
وقال: “لنتذكر أن ترك الضرب كان له أثر عكسي؛ فصرنا نسمع قصصًا عن طالب هنا ضرب أستاذه أو طالبة شدّت شعر مدرستها”.