عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
انطلاق هاكاثون “جادة ثون” في مكة المكرمة لدعم الابتكار وتمكين الحلول التقنية
“مجتمع مؤسسي” يستضيف رائد الجرباء لمناقشة الاستراتيجيات طويلة الأمد
تجمع مطارات الثاني يعزز تجربة السفر الشاملة بحصول 18 مطارًا على اعتماد (AEA)
المملكة تدين وتستنكر توغلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي داخل سوريا واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا
أثنى صاحب السمو الملكي، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض- على الدور الفاعل لصاحب السمو الملكي، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز -نائب وزير الدفاع- أثناء فترة عمله أميراً لمنطقة الرياض، وما كان لسموه من أعمال جليلة وعطاء لا محدود. مشيراً إلى أن سموه رمز للإخاء والتعاون, ويحث على العمل بروح الفريق الواحد، وبصماته لا تزال واضحة في منطقة الرياض بجميع محافظاتها ومراكزها, وسموه الآن في موقع مسؤولية أكبر.. نسأل المولى -عز وجل- أن يعينه عليها ويوفقه لكل خير.
وأكد الأمير تركي أن إمارة منطقة الرياض، ستمضي قدماً على ما وضع من خطط استراتيجية من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي، الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وصاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز -حفظه الله- لخدمة الوطن والمواطنين، وتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة.
وكان أمير الرياض قد عبر عن سعادته بلقاء منسوبي الجمعية الوطنية للمتقاعدين، وعدد من المسؤولين في المنطقة، مؤكداً حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على العناية بالمتقاعدين، الذين قدموا خدمات كبيرة للوطن. وقيادة المملكة ماضية على نهج الملك المؤسس -الملك عبدالعزيز، رحمه الله- في رعاية الفكر، والاستفادة من عقول أبناء الوطن.
وأضاف سموه قائلاً: إننا في حاجة للاستفادة من خبراتهم النيرة، والاستنارة بآرائهم في شتى المجالات؛ الاجتماعية، والعسكرية، والاقتصادية. مشيراً إلى أن التقاعد لا يعني التوقف عن العطاء، بل يجب أن يكون بداية لبذل الآراء والمقترحات التي تسهم في خدمة الدين ثم الوطن.
