وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
قالت شبكة بلومبيرغ الأميركية: إن اكتتاب أرامكو الضخم سيكون من أهم ملفات المباحثات خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك على الرغم من إعلان وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور خالد الفالح تأجيل الطرح العام الأولي للشركة العملاقة إلى 2019.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن المستثمرين الأميركيين أبدوا استعدادهم لمناقشة العديد من الأمور الخاصة بالاكتتاب، لاسيما ما يتعلق بقيمة الشركة على مستوى الأسواق العالمية، والتي تقدر تقريبًا بـ2 تريليون دولار، مؤكدة أن ازدحام جدول أعمال الحكومة السعودية بالمشروعات الضخمة والمؤثرة في نسق الاقتصاد هو العامل الرئيسي في إرجاء طرح أسهم الشركة للتداول العالمي إلى العام المقبل.
وكشفت الشبكة الأميركية أن مسؤولين كبارًا في القطاع الخاص أكدوا التزامهم بتحقيق تقييم ولي العهد بمبلغ تريليوني دولار على الأقل للشركة، وهو ما يعتمد على وصول أرامكو إلى احتياطي المملكة من النفط البالغ 261 مليار برميل، لافتة إلى أن الرهان الرئيسي يبدو على شراء المستمرين الأميركيين لحصة ضخمة من الأسهم التي سيتم طرحها خلال عام 2019.
وقال بعض المستثمرين: إن أرامكو ستتمكن من تقديم عائد أكثر تنافسية من الأرباح، وذلك عبر السعي إلى خفض التقييم مما يجعل بيع الأسهم العملاقة اقتراحًا أكثر جاذبية، وهو ما أكدت الشركة أن الزيارة يمكنها أن تلمسه بشكل رئيسي خلال الساعات القليلة المقبلة.
ووفقًا لمسؤولين، فإن الرياض تنتظر إلى يونيو المقبل، والذي قد يشهد إدراجها على مؤشر الأسواق الناشئة الخاصة بمؤسسة مورغان ستانلي MSCI الشهير، والذي أعلن في وقت سابق أن المملكة باتت قريبة من هذا الأمر خلال الفترة المقبلة.
وترجح التوقعات أن تنضم المملكة بشكل فعلي إلى هذا المؤشر خلال يونيو المقبل، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون في صالح الاكتتاب العالم وتقييم شركة أرامكو الإجمالي بشكل عام، لافتة إلى أن الرياض قد تتخذ قراراتها في هذا الصدد خلال النصف الثاني من العام الجاري.