الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
أسواق المواشي بالباحة تشهد وفرة في الأضاحي وإقبالًا متزايدًا مع قرب العيد
ترميز لوني لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم
مركزان رئيسان و19 مركزًا فرعيًّا لخدمة ضيوف الرحمن بالحرمين الشريفين
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن
خطيب المسجد النبوي للحجاج: تفرغوا للمناسك والتزموا بالتعليمات
خطيب المسجد الحرام: الحج بلا تصريح جناية وتعدٍ على حقوق الآخرين وأذية للمسلمين
كدانة: جاهزية أكثر من 25 مشروعًا تطويريًّا لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج
استجابة لرغبة الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، في إنهاء الخلاف ولمّ الشمل والصلح بين أسرتين بمحافظة الخرج، والذي نتج عنه إطلاق النار وحدوث عدد من الإصابات، نجحت مساعي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض- في إنهاء الخلاف، حيث حضر في مكتب سموه -بقصر الحكم يوم أمس- كل من برغش بن محمد الغييثي الدوسري وأبناؤه، وحصين بن محمد الغييثات الدوسري وأبناؤه .
وفضل الجميع التنازل عن حقوقهم الخاصة، طلباً لرضوان الله -عز وجل- واستجابةً لشفاعة الأمير أحمد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض.
جاء ذلك بعد أن كلف أمير منطقة الرياض، وكيل إمارة المنطقة -عبدالله بن مجدوع القرني- بالتواصل مع أطراف القضية، وحثهم على الصلح والتقارب لم الشمل.
وشكر أمير منطقة الرياض المعنيين بالصلح على مبادرتهم الطيبة، وقال: “إن حرصكم على الصلح ونبذ الخلاف وإنهاء الفرقة، مطلب شرعي أمرنا الله -عز وجل- باتباعه والتمسك به، كما أن توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله- تحث الجميع على التمسك بتعاليم الشريعة الإسلامية، التي تدعو للتسامح والصلح، واجتماع الكلمة، ووحدة الصف، ونبذ الخلاف، مهما كانت أسبابه، فالعفو من شيم الكرام”، مؤكداً سموه حرص صاحب السمو الملكي -الأمير أحمد بن عبدالعزيز- لإنهاء هذه القضية وإتمام الصلح في ما بين الأسرتين.
وعبر كل من برغش الغيثي الدوسري وحصين الغييثات الدوسري، وأبناؤهما عن شكرهم وامتنانهم لله -عز وجل- ثم لصاحب السمو الملكي -الأمير أحمد بن عبدالعزيز- وصاحب السمو الملكي، الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز -أمير منطقة الرياض- على حرصهما واهتمامهما ومتابعتهما، التي أثمرت بالصلح .
كما وجهوا شكرهم لوكيل إمارة منطقة الرياض -عبدالله بن مجدوع القرني- على جهده الذي بذله معهم في إنهاء الخلاف والوصول إلى الصلح .