ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بإلقاء القوات النظامية السورية منشورات تحذيرية تطالب سكان بلدة “القصير” بمحافظة حلب، بمغادرتها، في إطار استعدادها لاقتحام البلدة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وقالت جين بساكي، من مكتب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، في بيان: “نندد بشدة بأي قصف على المدنيين الأبرياء أو التهديد بالقيام بذلك.. الأوامر بتشريد المدنيين في ظل هذه الظروف، هو آخر دليل على الوحشية المستمرة لهذا النظام”.
وأشارت تقارير إلى أن المنشورات التي ألقيت فوق البلدة تتضمن خريطة لطريق آمن يضمن للسكان سلامتهم عند المغادرة، وهو ما نفاه ناشطون، مؤكدين عدم وجود ممر آمن للفرار من البلدة.
وتعتبر بلدة القصير الحدودية مع لبنان، منطقة استراتيجية وصلة وصل أساسية بين دمشق ومناطق الساحل السوري.
ويقول معارضون سوريون إن البلدة تتعرض منذ أيام لقصف عنيف ومحاولات اقتحام من قبل قوات الجيش السوري، مدعومة بمجموعات من حزب الله قادمة من شرق لبنان، وقد أكد الأمين العام للحزب، حسن نصرالله، علمنا بعمل قوات تابعة له في سوريا.
وبالمقابل، قالت السامية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، نافي بيلاي، في بيان، الجمعة، إن تقارير تشير إلى “حشد هائل لقوات عسكرية حول مدينة القصير”، معربة عن قلقها من احتمال “ارتكاب المزيد من الفظائع إذا تم اجتياح البلدة”، مضيفة أن القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها قامت بـ “إخلاء وطرد السكان المدنيين المحليين في أنحاء المنطقة، استعداداً لما يمكن أن يكون
هجوماً على نطاق واسع.”