الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
ليس بطلاقة الكلمات الإنجليزية وحدها، بنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المزيد من الثقة والقوة والصداقة للعلاقة بين السعودية وأميركا، وهو يرافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام كاميرات الإعلام، ولعل ذلك ما استدعى إطلاق ترامب لوصف “العظيمة” لعلاقته المباشرة بـالامير محمد بن سلمان.
في زيارته الطويلة للولايات المتحدة قبل نحو عامين، أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قدرته على إيصال رسالة قوة “الحليفين” إلى العالم، من خلال تدعيم لغة المصالح المشتركة على الأصعدة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.
وفي الزيارة التي تلت تولّي ترامب السلطة في الربع الأول من العام الماضي، تمكن من التمهيد إلى إيصال العلاقات إلى مستويات غير مسبوقة.
والآن يؤكد تحقيق مستوى “الثقة والقوة والصداقة” للعلاقة المتنامية بين الحليفين، لدرجة إفصاح ترامب عن كثير من الأفكار المشتركة بخصوص مواجهة الإرهاب وعقبة إيران وإزاحة العديد من العوائق من الطريق المؤذي إلى إنفاذ مشروع الشرق الأوسط الجديد.
ولعل الأيام المقبلة من الزيارة ستعكس الكثير من مدلولات الأهداف التي يرمي إليها ولي العهد من زيارة عدة مدن أميركية، بحثًا عن إنماء الخطط السعودية الرامية إلى توسيع مرامي “رؤية السعودية 2030″، من خلال جذب الاستثمار الأميركي في مجالات التقنية واقتصاد المعرفة والطاقة والسياحة والترفيه والسينما إلى المدن السعودية.
إنها أحلام الشباب في عهدة القائد الشاب..
* رئيس تحرير المواطن