بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
قال الأدميرال جيمس ستافريديس القائد الأعلى للقوات المتحالفة رقم 16 في حلف الناتو، وأحد قادة البحرية الأميركية السابقين، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو أعلى قادة العالم من حيث الطموح والرؤية، حتى وإن كانت التحديات لا تزال هائلة سواء داخل المجتمع السعودي أو على مستوى السياسات الخارجية.
وأكد ستافريديس خلال مقاله في مجلة تايم الأميركية، أنه “في غضون عشر سنوات بصفتي ضابطًا عسكريًا أميركيًا كبيرًا وخمس سنوات في دوري الحالي بصفتي عميد كلية الدراسات العليا في العلاقات الدولية، قابلت معظم قادة العالم الرئيسيين، وأود أن أضع الأمير محمد بن سلمان بالقرب من أعلى القائمة من حيث الطاقة والطموح والرؤية”.
وأشار إلى المهام العديدة التي يقوم بها ولي العهد بشكل رئيسي على مستوى العالم، أهمها شغله لمنصب النائب الأول لرئيس الوزراء، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ووزير الدفاع، لافتًأ إلى أن محمد بن سلمان يؤدي كافة تلك المهام بحماس وطاقة ضخمة، ويواجه بشكل مباشر التهديدات الإيرانية وتنظيم داعش.
وسرد القائد الأعلى للقوات المتحالفة رقم 16 في حلف الناتو، الملفات التي شهدت تطويرًا واضحًا من ولي العهد، وعلى رأسها إصلاح العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، وتدابير مكافحة الفساد والحاجة إلى إصلاح الاقتصاد السعودي وتحسين وضع المرأة في المملكة.
وأضاف: “إن الخطة الطموحة لإعادة اختراع الاقتصاد السعودي وفصله عن عائدات النفط ستكون صعبة، حتى مع ضخ مبالغ نقدية من البيع المخطط لجزء من أرامكو السعودية، وهو الأمر الذي يستوجب توليد فرص عمل للشباب السعوديين، وتشجيع نقل التكنولوجيا والاستثمار المباشر المعقول، وإدارة الثروة السيادية بطريقة تحمي مستقبل ما بعد الهيدروكربونات”.