سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
أقرت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على بيع ما يقدر قيمته بنحو 670 مليون دولار من الصواريخ المضادة للدبابات لصالح المملكة بعد ساعات قليلة من لقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأميركي وقادة البنتاغون مساء أمس الخميس.
ووفقا لما جاء في شبكة CNBC الأميركية، فإن الحزمة المقترحة تتضمن ما يصل إلى 6700 صاروخ صنعته شركة رايثيون، بالإضافة إلى قطع غيار للدبابات وطائرات الهليكوبتر الأميركية الصنع التي تمتلكها السعودية بالفعل.
ومن المقرر أن تمر الصفقة بكافة الإجراءات التنظيمية التي تسبق عمليات الموافقة الرسمية، والتي تبدو أهم خطواتها اطلاع الكونغرس على سير الصفقة وتوجيه بعض الأسئلة لقادة البنتاغون بشأن الصفقة العسكرية، وهو الإجراء الذي يسبق إصدار الموافقة الرسمية من وزارة الدفاع الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إنها أبلغت الكونجرس يوم الخميس ببيع الأسلحة المقترحة، ولدى المشرعين 30 يومًا لمناقشة كامل تفاصيلها مع مسؤولين عسكريين من البنتاغون خلال شهر من الإعلان.
وأوضحت الخارجية الأميركية: “هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال المساعدة في تحسين أمن دولة صديقة كانت ولا تزال قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط”.
وأضافت: “لن تواجه المملكة العربية السعودية صعوبة في استيعاب هذه المعدات والدعم في قواتها المسلحة”.
ومنعت إدارة أوباما في ديسمبر 2016 تصدير الذخائر الدقيقة إلى المملكة، وهو الأمر الذي واجهته شركة رايثيون التي مسؤولة عن تصدير حوالي 16000 مجموعة من الذخائر الموجهة، والتي تقوم بترقية ما يسمى بالقنابل الغبية إلى القنابل الذكية، بعاصفة من الاعتراض، لا سيما بعد أن شعرت الشركة بإحباط شديد تجاه هذا القرار.
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، دانا وايت، إن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس لم يتناول خلال حديثه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أي أمور بخلاف كيفية الحفاظ على التعاون المستمر بين الولايات المتحدة والمملكة من خلال التدريب الإضافي والتعليم العسكري.