الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
لا يفوت ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أية فرصة تحقق نفعًا للمواطن السعودي في كل المجالات فنراه يتحرك بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب يصل الليل بالنهار عبر ساعات عمل تصل إلى 20 ساعة يوميًا من أجل البحث عن صالح الوطن والمواطن.
ومن هذا المنطلق تأتي زيارة ولي العهد الحالية إلى أميركا والتي تمتد إلى أكثر من أسبوعين تشهد الدمج بين السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والطاقة والاقتصاد المعرفي الذي هو عماد رؤية 2030.
وتحقق الشراكات المحتملة مع العديد من الشركات والجهات الأميركية عوائد بالمليارات، فمثلاً في قطاع الزراعة والبيئة والمياه من المتوقع أن تدر الشراكة مع الجهات الأميركية ما مجموعه 88.3 مليار ريال في حين من المتوقع أن تصل عائدات الشراكة في قطاع الشؤون البلدية 33 مليار ريال.
أما في قطاع الطاقة فمن المتوقع أن تحقق الشراكة مع الجانب الأميركي إيرادات تصل إلى 43 مليار ريال فيما تحقق الشراكة في قطاع الصحة ما يصل إلى 13 مليار ريال وتحقق الشراكة في التعليم 2 مليار ريال، فضلاً عن الشراكة في قطاع الترفيه الذي يعد أحد القطاعات الواعدة في المملكة.
الاقتصاد المعرفي
وتركز جولة ولي العهد في الساحل الغربي الأميركي على حوارات التقنية والاقتصاد المعرفي والتكنولوجيا وذلك من خلال لقاءات مع كبار التنفيذيين للشركات الضخمة في قطاع التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي، والتي تتيح رؤية 2030 مناخات مميزة للتعاون في هذه المجالات.
ومن المقرر أن يلتقي ولي العهد مع مجموعة من كبار القيادات لشركات التكنولوجيا الأميركية، بما في ذلك بيل غيتس وإيلون موسك وأري إيمانويل، خلال توقفات سريعة في نيويورك وهوليوود ووادي السيليكون.
وفي مدينة نيويورك سيجتمع ولي العهد أولاً مع نخبة من قادة وول ستريت والأمم المتحدة، لمناقشة عدة ملفات على المستويين السياسي والاقتصادي.
وفي سياتل سوف يتوقف ولي العهد للالتقاء مع بيل غيتس نهاية الشهر الجاري قبل أن يتوجه إلى هوليوود، حيث يلتقي بعض رجال الأعمال هناك.