السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
البحرين: عدوان إيراني سافر يستهدف خزانات الوقود بإحدى المنشآت
تحذير من تطبيقات مشبوهة وغير مرخصة تبثّ توقعات بشأن الطقس والمناخ بالمملكة والخليج
الأخضر يرفع استعداده لمواجهة منتخب مصر وديًا في جدة
هطول أمطار الخير على محافظة العُلا
“الفرقة 82” الأمريكية تصل دييغو غارسيا تمهيداً لتصعيد محتمل ضد إيران
تقلبات جوية بمصر ووفاة سيدة إثر سقوط سقف منزل
هطول أمطار غزيرة على منطقة الجوف ومحافظاتها
دوريات المجاهدين بعسير تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين لنظام أمن الحدود
تنتظر الأوساط السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة على حد سواء، لقاءات من العيار الثقيل بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من مسؤولي كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا بشكل رئيسي بالولايات المتحدة الأميركية.
وسلط العديد من التقارير الضوءَ على النتائج المتوقعة من اللقاءات التي ستجمع بين ولي العهد وعمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، لاسيما وأنها من أهم المجالات التي تلعب أدوارًا فعالة في التحول الاقتصادي للمملكة خلال الفترة الماضية.
وبحسب ما ورد في شبكة أرامكو الأميركية، فإن لقاءات ولي العهد ستتضمن دفع إطار العمل بين شركة أمازون ووزارة الطاقة في المملكة، وذلك لبناء مركز بيانات ضخم في البلاد، بالإضافة إلى خدمات الرقمنة لشركة النفط العملاقة أرامكو.
وأبرزت وكالة أنباء رويترز الدولية تقريراً يشير إلى حالة ترقب واضحة لدى العديد من الخبراء المتخصصين في مجالات الاستثمار التكنولوجي لزيارة ولي العهد لوادي السيليكون، والتي قد تشهد التوقيع على اتفاقيات جديدة تتعلق بتوطين الوسائل المتطورة للتكنولوجيا في المملكة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن توقيع المملكة على اتفاق مع سوفت بنك لبناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، ساهم في فتح شهية المستثمرين للعمل بالمملكة، وبالأخص في مشروعات التكنولوجيا العملاقة بالبلاد، وهو الأمر الذي يُفسر حالة الترقب لدى الأوساط التكنولوجية في الولايات المتحدة للقاءات ولي العهد مع قادة أبل وغوغل وغيرها من الكيانات العملاقة في هذا المجال.
وكشف بعض الخبراء أنه من المحتمل أن نرى بعض الإعلانات الكبيرة فيما يتعلق بالشراكات بين الكيانات الرائدة في الولايات المتحدة والهيئات الحكومية بالسعودية والشركات الناشئة البارزة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات وقطاعات المركبات ذاتية الحكم.
ووفقاً لرويترز فإن الشراكات التكنولوجية ستلعب دورًا في تحقيق خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة 2030، وهو نفس النهج الذي عزز إمكانية عقد صفقات مع مؤسسات بريطانية ضخمة مثل جونسون آند جونسون وميدوباد لاستخدام الذكاء الاصطناعي لاستكمال المبادرات الحالية للمملكة من أجل رقمنة الرعاية الصحية كجزء من برنامج التحول الوطني.