الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
أمير منطقة الرياض يزور مفتي عام المملكة
هيونداي موتور تخطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر في مصانعها
وجه محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز -رئيس اللجنة العليا لفعاليات “رمضاننا كدا وعيدنا كدا” المنبثق من مهرجان جدة التاريخية- كافة الجهات العاملة بسرعة تنفيذ كل المهام والاستعدادات كل فيما يخصه والاهتمام المضاعف بهذه المدينة والحفاظ على ترسيخ وتعزيز مكانتها الثقافية والتاريخية لدى النشء لزرع روح تراث الأجداد في نفوسهم.
وتنتظر مدينة جدة فعاليات “رمضاننا كدا” على مدار 19 يوماً تبدأ مع انطلاقة الشهر الكريم إلى 19 منه.
وتبدأ الفعاليات اليومية من الساعة العاشرة مساء بعد صلاة التراويح إلى الساعة الثانية صباحاً.
وتقام الفعاليات في منطقة البلد التاريخية في مسارين الأول مسار دائري من باب المدينة مروراً بشارع أبو عنبة ويمتد حتى بيت ذاكر ويعود من الطريق الموازي، والثاني يبدأ من برحة نصيف وحتى مركز عمدة حارة اليمن والبحر.
ويعيش أهالي وزوار جدة والمقيمون روح المنطقة التاريخية بكل عبقها ونسيمها الذي كان عليه الأجداد والآباء حيث اعتاد الناس فقط أن يتوجهوا إلى منطقة البلد التاريخية لتناول الكبدة والبليلة على الطريقة الحجازية القديمة خلال ليالي رمضان.
لذا كانت رؤية محافظ جدة أن تنظم فعاليات منبثقة من مهرجان جدة التاريخية تعيد أمجاد الماضي وتحكي للأجيال الحالية كيف كان الأجداد والآباء يعيشون الليالي الرمضانية المباركة ويحتفلون بقدوم عيد الفطر السعيد ويستمتعون بكل ماهو قديم وتراثي حجازي؛ لذا كان قرار تنظيم فعاليات “رمضاننا كدا وعيدنا كدا”.
ويجري حالياً تجهيز وإنشاء مواقع الفعاليات من الإضاءة على الطريقة القديمة باستخدام الفوانيس وهلال رمضان مع شعار الفعاليات على المسارين الأول مسار دائري من باب المدينة مروراً بشارع أبو عنبة ويمتد حتى بيت آل ذاكر والثاني يبدأ من برحة نصيف وحتى مركز عمدة حارة اليمن والبحر.
ويجري ترطيب المسارات لتخفيف حدة الحرارة على الزائرين وإنشاء وتجهيز بسطات المأكولات الشعبية ومواقع الفعاليات الترفيهية والملاعب الرياضية وتجهيز المقاهي من دون معسلات وشيش.
والأكثر جمالاً من ذلك إعداد أماكن للألعاب التي كان تمارس قديماً مثل الكيرم و”الضومنة” الدومينو والداما والفرفيرة.
وستعيد الفعاليات ذكريات الحكواتي والمسحراتي والفرق الشعبية الفلكلورية التي ستؤدي الأدوار الحجازية مثل المزمار والصهبة والحدري والخبيتي وغيره.
وبعد انتهاء فعاليات “رمضاننا كدا” تتواصل فعاليات “عيدنا كدا” من 24 رمضان إلى 4 شوال على نفس المسارين لإحياء ليالي العيد على الطريقة الحجازية وكيفية استقباله ببرزات الحلاوة والمكسرات وبسط الجبن والحلاوة والشريك والزيتون والتعتيمة والفرحة بقدومه بفعاليات خاصة من 1 إلى 4 شوال لتعم الفرحة والبهجة والسرور على وجوه الجميع.