أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
أكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، أن الهيئة، التي تأسست في يوليو 2017، تهدف إلى حماية المحافظة وإحياء قيمتها التاريخية.
وأوضح أن توقيع اتفاقية شراكة مع الجانب الفرنسي لتحقيق التنمية المستدامة في العلا يعد استكمالًا لعملية بناء الشراكات المهمة العالمية لحماية إرث وطبيعة وتراث العلا وتطوير مرافق وبنية تحتية قوية تتناسب مع المكانة التاريخية والثقافية للمحافظة.
وشدد على التزام الهيئة الراسخ بالمعايير العالمية للسياحة البيئية وضمان تحقيق الفائدة المرجوة لسكان المحافظة من هذا المشروع ليكونوا من أوائل المستفيدين منه، منوهًا إلى دور فرنسا بوصفها شريكًا مهمًّا للإسهام في تحقيق هذه الأهداف.
وتحتضن محافظة العلا مناظر خلابة للصحراء وتشكيلات صخرية متميزة ومجموعة من المواقع الأثرية البارزة في منطقة الشرق الأوسط مثل المواقع الخاصة بالحضارتين اللحيانية والنبطية خلال الألفية الأولى قبل الميلاد.
وتعد العلا من عجائب العالم العربي القديم وسميت قديمًا بـ(الحجرة) حيث كانت تمثل العاصمة الجنوبية لمملكة الأنباط بينما تمثل بترا العاصمة الشمالية.
وتبلغ مساحتها 22,561 كيلومترًا مربعًا وتبعد 300 كيلومتر عن المدينة المنورة وتقع على مفترق طرق تاريخي، حيث شهدت وجود عدد من الحضارات وتمازجًا وتبادلًا ثقافيًّا فيما بينها، كما كانت ممرًّا تجاريًّا لتجارة البخور ونبات المرة منذ الألفية الأولى قبل الميلاد.
وتواصل الهيئة الملكية وضع الخطط المستقبلية والإستراتيجية لتطوير وتنمية المحافظة وتوظيف إمكاناتها الطبيعية والتراثية سياحيًّا من خلال العمل مع العديد من الشركاء والمؤسسات والجامعات من مختلف أنحاء العالم حيث تنفذ الهيئة حاليًّا برنامج المسح الأثري والتراثي بالشراكة مع جامعات متميزة من المملكة المتحدة وأستراليا، بالإضافة للعمل مع فريق من المستشارين المتخصصين من الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا والعديد من بيوت الخبرة المتميزة.