حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
أبدت روسيا رغبتها الواضحة في التعاون مع المملكة بأي شروط لبناء المفاعلات النووية للبلاد خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأكد أتوم إليكسي ليكهاشيف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في روسيا في اجتماع مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، أن شركة روساتوم تناقش مع السعودية إمكانية بناء محطات طاقة نووية.
ووفقا لما ورد على وكالة أنباء تاس الروسية، فإن موسكو مهتمة بإمكانية التوصل إلى حلول يمكنها أن تزيل أي عوائق تقف في طريق بناء المفاعلات النووية في المملكة.
وأعرب رئيس روساتوم عن أمله في أن تسهم مساعدة مجلس الوزراء ووزارة الخارجية في زيادة عدد الدول التي ترغب في بناء محطة للطاقة بمساعدة خبراء روس، وبشكل خاص المملكة العربية السعودية.
وقال ليخاشيف “إننا نجري حاليا محادثات مع حكومة المملكة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن المفاعلات النووية”.
وفي سياق المنافسة الواضحة بين البلدين، وبشأن النقاشات النووية بين المملكة والولايات المتحدة، أكد مصدر مطلع بالأمر، أن المحادثات ستشمل أيضا عرضًا أميركيًا لبناء مفاعلين نوويين في المملكة، وهو ما يأتي كجزء من خطة أوسع تشمل بناء 16 مفاعلا لتقليل اعتماد الرياض على النفط، ومن ثم توجيه كميات أكبر منه للتصدير الخارجي.
الإدارة الأميركية ترغب في الفوز بتولي مهام بناء الملف النووي للمملكة بشكل رئيسي، وذلك عبر اتفاقية 123 التي تضمن الاستخدام السلمي للمفاعلات النووية في الدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة بهذا الصدد.
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تفكر في السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم في المفاوضات الحالية، كما يقول الخبراء إن هناك سببين رئيسيين لاتخاذ مثل هذا القرار، أحدهما يتعلق بالمكانة التي تحظى بها السعودية لدى الإدارة الأميركية، لا سيما وأنها كانت أول دولة زارها في أولى رحلاته الخارجية منذ توليه البيت الأبيض في يناير 2017، أما الآخر فهو يتعلق برغبة ترامب في استقطاب عقود ضخمة للصناعة النووية في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يعزز إمكانية التغاضي عن بعض الأمور مثل اتفاقية 123 في عقود المملكة.