مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
قدم كلٌّ من أستاذ الجغرافيا البشرية المساعد بقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور حسين عبدالفتاح، والمحاضرة زينب الحمادي، الحاصلة على ماجستير في الجغرافيا الطبية، دراسة تطبيقية على مرضى الفشل الكلوي بالمنطقة الشرقية، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في الجغرافية الطبية.
وبينت الدراسة المُقدمة خلال ملتقى نظم المعلومات الجغرافية الثاني عشر، والذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، أن توجهات رؤية المملكة 2030 تهدف إلى تحسين صحة السكان ورفع متوسط العمر، لافتة إلى أن دراسة مرضى الفشل الكلوي بالمنطقة خلال الفترة 2005- 2016 جاءت باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في إطار الجغرافيا الطبية، وأوضحت أنه تم تطبيق العديد من المقاييس المكانية لدراسة وتحليل المرضى ومراكز العلاج بالمنطقة الشرقية مثل المركز الجغرافي المتوسط والمسافة المعيارية ومعامل التوطن والجار الأقرب وغيرها.
وتوصلت الدراسة إلى عدة حقائق، منها تزايد أعداد مرضى الفشل الكلوي بالمنطقة الشرقية بمعدل نمو سنوي بلغ 5.6%، حيث تطور عددهم من 1000 مريض عام 2005 ليصل 2000 مريض عام 2016.
وتبين من الدراسة أن نقطة المركز الجغرافي المتوسط لمرضى الفشل الكلوي بالمنطقة الشرقية تقع بمحافظة الأحساء والتي تضم 31% من جملة المرضى عام 2016، وقد كان للطبيعة الزراعية بها دور مؤثر، وجاءت حاضرة الدمام في المركز الثاني بنسبة 26% ثم الخبر 13%، وعلى مستوى مراكز العلاج فقد تبين أن النقطة المركزية لها تقع في مدينة الدمام.
وأوصت الدراسة أن يتم إنشاء وحدات غسيل كلوي متحركة، وإنشاء وحدة لنظم المعلومات الجغرافية لدعم واتخاذ القرار الصحي بالمنطقة الشرقية، كذلك عقد شراكات بين المؤسسات الصحية وقسم الجغرافيا ونظم المعلومات بالجامعة لتقديم الدراسات والاستشارات العلمية الداعمة.