“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية في وقت مبكر من صباح السبت ضد ثلاثة مواقع في سوريا، ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في الأسبوع الماضي من قبل نظام بشار الأسد.
وكشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ، أن الإعداد للضربات الجوية تم بعناية فائقة على مدار اليومين الماضيين، لضمان سقوط أقل عدد من المدنيين في الضربات الجوية التي نفذتها طائرات أميركي وفرنسية وبريطانيا مع الساعات الأولى لصباح اليوم.
وأشاروا إلى أن الغارات استهدفت في المقام الرئيسي مراكز البرامج الكيميائية لنظام الأسد، بالإضافة إلى المخازن الخاصة بتلك الأسلحة المُحرمة دوليًا، موضحين أنه تم التعامل بمستوى عالٍ من الحسم والحرفية في تحديد المواقع المستهدفة التابعة للنظام السوري في دمشق.
وقال أحد مسؤولي الجيش الأميركي المُطلعين على سير الأحداث في سوريا، إن الضربات الجوية الصاروخية أسهمت بشكل رئيسي في نسف قدرات الأسد ونظامه على البحث والتطوير وإنتاج الأسلحة الكيميائية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يضمن عدم استخدام الأسد لهذه الأسلحة الخطيرة بشكل نهائي.
وأكد مسؤولون عسكريون من الولايات المتحدة، أهمية بقاء القوات الأميركية في سوريا، وذلك لضمان الاستقرار في البلاد بالشكل الذي يحول دون انهيار سوريا بشكل كامل.