سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
في اتصال هاتفي تلقاه بشار الأسد من الرئيس الإيراني حسن روحاني، حاول بشار أن يبدو متماسكاً، وأن يُقلل من وقع الضربات الأميركية البريطانية الفرنسية ضد منشآته العسكرية.
وكما كان متوقعاً أدان روحاني استهداف منشآت الأسد العسكرية، فيما تجاهل مجازر الأسد بحق المدنيين الأبرياء في دوما وغيرها، وكان آخرها مجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية.
وتطرق الأسد خلال الاتصال الهاتفي مع روحاني إلى الحديث عن تفاصيل العملية الأميركية البريطانية الفرنسية.
وكانت غارات نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا قد استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت تردد دوي تفجيرات ضخمة في العاصمة وفق “فرانس برس”.
وتزامن تنفيذ هذه الضربات مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض عن “عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية” في سوريا.
ووعد ترامب بأن تأخذ العملية “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيماوية “الوحشية” التي شنها النظام السوري على مدينة دوما قبل أسبوع.