طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
الأرصاد: أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران مع نظيره الإيراني
أمانة جدة ترصد 70 طنًا من المواد الفاسدة داخل الأحياء السكنية
الصين تدعو لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريًا
رابطة شركات الطيران الإيرانية: 60 طائرة ركاب خارج الخدمة بسبب الحرب
جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
لا تزال أصداء رحلة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تَدوي بشكل واضح في سماء الولايات المتحدة، بعد جولة تاريخية قادها صاحب السمو في عدد من الولايات والمدن، التقى خلالها العشرات من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، إضافة إلى عمالقة صناعة السينما والتكنولوجيا في هوليوود ووادي السيليكون.
وسلطت شبكة فويس أوف أميركا، الضوءَ على تحليلات العديد من الخبراء، والذين رأوا أن الزيارة التي امتدت لثلاثة أسابيع ساهمت بشكل واضح في تعريف العالم بالمملكة والصورة الحديثة التي تسعى للوصول إليها، وهو الأمر الذي يسعى ولي العهد لتقديمه على الساحة الدولية بشكل واضح خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق، قال جيرالد فييرستين، المحلل في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، والذي عمل أيضًا سفيرًا للولايات المتحدة في اليمن بالفترة من 2010 إلى 2013: “في الوقت الحالي نشهد مبادرات كبيرة على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، خاصة وأن 70٪ من السكان السعوديين هم دون سن الثلاثين، وأصبحوا أكثر تعليماً وتحضراً”.
وأضاف: “السعوديون باتوا يرغبون في ما هو أكبر من الوظائف الأمنية والحكومية التي كانت تُرضي الأجيالَ السابقة، فطموحهم لم يعد كما كان في السابق، هم يبحثون عن الحداثة والتطور والتنافسية”.
وقال: “إنهم يريدون أن يروا ويعيشوا في سعودية أكثر حداثة، وأكثر انفتاحاً، وأكثر تسامحًا من تنوع الآراء”.
ولفتت الشبكة الأميركية إلى أنه في إطار رؤية 2030، يأمل الأمير محمد بن سلمان في تحويل الاقتصاد السعودي، وبناء قطاعه الخاص على مدى السنوات الـ 12 المقبلة، مشيرة إلى أن حجر الزاوية في الخطة هو بيع حصة 5% من أسهم شركة النفط الوطنية أرامكو من خلال الطرح العام الأولي، وهو أكبر اكتتاب في العالم على الإطلاق.
وعلى مدار الأسابيع الثلاثة للزيارة في الولايات المتحدة، التقى محمد بن سلمان مع العديد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات، على رأسهم دونالد ترامب في البيت الأبيض، وعمالقة صناعة السينما في هوليوود، وإمبراطور الإعلام الأميركي روبرت مردوخ، كما زار ولي العهد مقر شركة غوغل في ممر كاليفورنيا التكنولوجي المعروف باسم وادي السيليكون، وسافر إلى بوينغ في سياتل بواشنطن، والتقى هناك بمؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس والرئيس التنفيذي لأمازون جيف بيزوس، بالإضافة إلى كبار الشخصيات في مجالات التصنيع العسكري والتقني.