وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين طلال الحمود نائبًا لمحافظ البنك المركزي السعودي للشؤون الفنية بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين محمد المطلق نائبًا لوزير العدل بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. تعيين احسان بافقيه أمينًا لمحافظة جدة بالمرتبة الممتازة
أوامر ملكية.. تعيين شلعان بن شلعان مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة
بأمر الملك سلمان.. إعفاء شلعان بن شلعان وكيل النيابة العامة من منصبه
أوامر ملكية.. إعفاء احمد العوهلي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية وتعيين بندر الخريف
بأمر الملك سلمان.. تعيين بندر الخريف وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء
كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن طبيعة المشاركة العسكرية الخاصة ببلادها خلال الضربة الجوية التي شنتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع الأسلحة الكيميائية لنظام بشار الأسد في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.
وأكدت الصحيفة أن مشاركة بريطانيا التي شملت 8 صواريخ من طراز شادو ستورم، كانت عبر مدمرتها رقم 45، والتي كان لها دور ثانوي في الهجوم الجوي، كما عملت كمنصة للدفاع الجوي ضد أي هجمات محتملة من روسيا.
وأرسلت بريطانيا أيضا طائرة تجسس سرية من طراز ريفر جوينت تستخدم لإلحاق الضرر بنظام الدفاع الصاروخي للأسد لضمان إصابة 105 صواريخ أطلقت على سوريا أهدافها.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فإنه من المحتمل أن تكون أنظمة روسيا الدفاعية في سوريا قد تضررت أيضًا من قبل طائرات ريفر جوينت المشوشة.
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن المشاركة التي حققتها المملكة المتحدة كانت لتدمير أهداف باستخدام طائرات تورنادو من طراز GR4، والتي أرسلت 8 صواريخ شادو ستورم، مؤكدة أن تلك الطائرات دخلت الخدمة لأول مرة عان 1979، وسيتم إخراجها نهاية العام الجاري.
وبينت ديلي ميل أن بريطانيا كان لها الشق الأكبر من التجهيز للعملية استخباراتيًا، كما جهزت الخرائط الخاصة بمواقع الأهداف الكيميائية للغارات الجوية وقامت بتحديدها استنادًا لمصادر معلوماتية في سوريا.
وقالت ديلي ميل: “إن الهجمات على سوريا تعد دليلاً على أن فرنسا تريد أن تصبح حليفًا رئيسيًا لأميركا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك وفقًا لمصادر عسكرية وسياسية”.