تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
دائماً ما يبقى خطّ رفيع بين الشجاعة والتهور، وغالباً ما يختلط هذا الخط في سن المراهقة، كما يظهر مقطع الفيديو التالي، حيث يقوم شاب روسي -يبدو في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره- بالسير على سارية ضخمة تخرج من إحدى البنايات الشاهقة بكل مرونة وسهولة، وهو يبتسم ويضع سماعات على أذنه، وتحته تبدو السيارات صغيرة للغاية، والأبنية العادية صغيرة وكأنها قطع ألعاب الأطفال.
ويقوم الشاب بالحركات الخطيرة دون حزام أمان، ودون أن ينظر للأسفل، ثم يتدلى من الرافعة ويتسلقها ثانية، وهو ينتقل بيديه بكل بساطة بين الحواجز المعدنية المتدلية من الرافعة، في لحظة تخطف الأبصار وتحبس الأنفاس، خوفاً على المراهق الذي ترك الرافعة ثم صعد بجسده للأعلى وأصبح في ثوانٍ قليلة يسير بكل طبيعية على السطح؟
المقطع يستحق المشاهدة، إلا أنه يبقى شاباً متهوراً لا يُنصح بتقليده.