سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
أدت جموع المسلمين -في أغلب مدن بريطانيا- صلاة الغائب على الفقيدة المبتعثة “ناهد المانع”، التي لقيت حتفها يوم الثلاثاء الماضي، أثناء ذهابها إلى المعهد الذي تدرس فيه في مدينة كوليشستر البريطانية.
جاء ذلك بعد أن تلقت الأندية الطلابية تعميماً من الملحقية الثقافية، تدعو فيه الأندية لإقامة صلاة الغائب على الفقيدة.
ففي مدينة نيوكاسل، أقيمت صلاة الغائب على الفقيدة، وسط جموع من المسلمين، وأمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن أحمد الصالح، أستاذ الدراسات العليا في الجامعات السعودية ومعاهدها العلمية، عضو المجلس العلمي بجامعة الإمام سابقاً، وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
وابتهل المسلمون إلى المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن ينزلها منزلة الصديقين الأبرار الأخيار.
وعبر الصالح عن حزنه العميق لما حدث، فقال: لقد شعرت بحزن عميق وألم بالغ بما حصل من اعتداء على أختنا “ناهد المانع”، وهي المرأة التي علمت يقينا أنها امرأة صالحة، وعلى جانب كبير من الصلاح والتقوى والعفاف والبعد عن السوء؛ ولكن قدر الله وما شاء فعل.
وتابع الصالح: أرى أن الملحقية مسؤولة مسؤولية كاملة؛ لأن هذه مدينة كولشستر معروفه بالعنصرية وكراهيتهم للمسلمين، فكان مفترضاً أن يحولو الطلاب إلى مدن أخرى، وإذا كانت المدينة حولها شبهة أو تهمة أو إدانة، فمن باب أولى أن ينأوا بأولادنا وبناتنا عن الخطر.
وأردف الصالح: الشيء المؤلم أنه لو كانت المقتولة إنجليزية لقامت الدنيا ولم تقعد، ولكن لأنها عربية مسلمة صالحة قانتة، فللأسف لم تلق الاهتمام الواجب لها، ولكن نرجو الله أن يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المشركون.
ووجه الصالح مناشدته للسفارة السعودية فقال: كلنا أمل أن يكون للسفارة موقف حازم وصارم، وموقف يحمي أبناءنا وبناتنا من الإساءة إليهم بكلمة، فضلاً عن الاعتداء عليهم وإزهاق أرواحهم، وكلنا أمل في السفير الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز -سفير خادم الحرمين الشريفين في لندن- أن يكون على مستوى المسؤولية كما هو معروف ومعهود، وأن يشفي نفوسنا، وأن يسر قلوبنا بموقف حازم يعيد للعرب والمسلمين مكانتهم واحترامهم”.
وعبر جمع كبير من المبتعثين والمبتعثات في “نيوكاسل” عن حزنهم العميق بما حدث للفقيدة “ناهد المانع”، وواصلوا تعازيهم لذويها عن طريق إدارة النادي.
من جانبه، قدم رئيس النادي السعودي بنيوكاسل -عبدالهادي القحطاني- تعازيه وجميع أعضاء النادي لسفير خادم الحرمين الشريفين في لندن والى الملحق الثقافي، والى أسرة الفقيدة “ناهد المانع”، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته.