بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
أكد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، عمق واستراتيجية العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وأنه تجمعهما مصالح مشتركة في عدة مسارات سواءً الأمنية أو العسكرية أو التجارية أو الاجتماعية أو التعليمية .
وبين الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع معالي وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو عقده اليوم في الرياض، أن الاجتماعات مع الوزير الأميركي في إطار زيارته لمنطقة الشرق الأوسط ، كانت إيجابية وبناءة ومثمرة وتم التطرق للعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتكثيفها في مختلف المجالات وتم استعراض التحديات في المنطقة سواءً في لبنان وسوريا والعراق أو تدخلات إيران السلبية في المنطقة، إضافة إلى الوضع في اليمن ،ودعم الدول الخمس في الساحل الإفريقي وطرق التعامل مع الأزمة في ليبيا،مشيراً إلى تطابق الرؤى بين الجانبين والرغبة في تكثيف العمل بجهود مشتركة للتعامل مع هذه الأمور .
وفيما يتعلق بإيران قال معالي وزير الخارجية : ذكرنا في الماضي أن المملكة تؤيد سياسة الرئيس دونالد ترمب، وتؤيد جهود تحسين الاتفاقية النووية الإيرانية ،ونعتقد أنه يجب أن يكون فيها حد لكمية تخصيب اليورانيوم ،ويجب أن تُلغى وتكون بشكل أبدي، وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك تكثيف في موضوع التفتيش على المنشآت الإيرانية.
وأضاف يقول : نعتقد أن المشكلة الإيرانية يجب أن يتعامل معها عن طريق فرض مزيد من العقوبات على إيران لانتهاكها للقرارات الدولية المتعلقة بالصواريخ الباليستية وعقوبات عليها لدعمها للإرهاب ولتدخلاتها في شؤون المنطقة , مشيرا إلى أن المملكة والولايات المتحدة الأميركية بينهما تطابق في وجهات النظر في كل الموضوعات الأخرى , وقال ” ونحن نتطلع أن نعمل مع معالي الوزير في المستقبل فيما يهم مصالح البلدين الصديقين.