الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
كشف تقرير عالمي، اليوم الاثنين، أن إيران قامت بتدمير وإعادة تطوير لمواقع المقابر الجماعية التي تشهد على جرائم حرب عام 1988، والتي انتهت بمقتل 5 آلاف شخص.
ووفقاً لما ورد في تقرير أبرزته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية، فإن منظمة العفو الدولية وجهت تنبيهًا إلى عمليات الإعدام الجماعية التي نفذتها طهران منذ ما يقرب من 30 عامًا، والتي جاءت ضمن الحرب الدموية مع العراق.
وتمت إثارة جرائم نظام الملالي من جديد عام 2016، وتحديدًا عندما خرج أحد المسؤولين الكبار في ذلك الوقت ليدين عمليات القتل الجماعية، واصفًا إياها بـ”أكبر جريمة في تاريخ بلاده”.
وقال شادي صدر المدير التنفيذي لمنظمة “العدالة من أجل إيران”: “لم تصبح تلك الجرائم جزءاً من التاريخ بعد، ما دام المسؤولون عن الجرائم ما زالوا في السلطة، فهذا ليس شيئًا ينتمي إلى الماضي”.
وقال التقرير إنه استطاع تحديد أكثر من 120 موقعًا في إيران، يُعتقد أنها كانت تستخدم مقابر جماعية في ذلك الوقت، كما يركز التقرير على سبعة مواقع أساسية تحتوي على شهادات موثوق بها، وتم توثيقها بصور وفيديو ولقطات من القمر الصناعي.
ويؤكد التقرير أن النظام الإيراني اتخذ إجراءات لطمس معالم تلك المقابر، سواء عن طريق التجريف أو بناء ألواح خرسانية، ومباني أو طرق فوق المقابر الجماعية؛ بل وتحويل بعضها إلى مقالب للنفايات.
وتحوي المقابر أولئك الذين قُتلوا في عمليات إعدام جاءت في نهاية حرب إيران الطويلة مع العراق، والتي بدأت عام 1980، وبعد مرور 9 سنوات قُتل مليون شخص على الأقل في موجات اعتداء غير إنسانية من إيران وعمليات اعتداء بالأسلحة الكيميائية وغيرها.
وتسعى طهران لمحو الآثار الواضحة التي ذكرها التقرير، حيث من الممكن أن تتسبب في عملية إدانة دولية للنظام الإيراني الحاكم بشكل رئيسي خلال الفترة المقبلة.