رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
سلطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على مشروع جودة الحياة الذي تم تدشينه خلال الأيام القليلة الماضية في المملكة، مؤكدة أن الرياض تمتلك خطة طموحة لتتحول لمركز ترفيهي كبير، وهو الأمر الذي يعتبر جزءاً رئيسياً من خطط التحديث التي تم وضعها خلال الفترة الماضية في المملكة.
وأبرزت وكالة فرانس برس، حضور كل من النجمة العالمية كاتي هولمز والمخرج البريطاني إدريس إلبا ونجم الكرة العالمي تيري هنري، واصفة بأنهم “يكاتفون المسؤولين السعوديين من أجل إطلاق مبادرتهم لاستثمار ما يقرب من 46 مليار دولار في مجالات ثقافية وترفيهية بحلول عام 2020”.
وتحدد المملكة هدفها الرئيسي من وضع خططها لتطوير قطاعات الترفيه والثقافة في البلاد، حيث تسعى لزيادة عدد المسارح ودور عرض السينما ومراكز التدريب وغيرها من الأمور التي تحول المملكة إلى مركز ثقافي وترفيهي على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وتخطط المملكة العربية السعودية لإنفاق هذه المبالغ الضخمة لتعزيز الترفيه والصحة والرياضة والتعليم كجزء من حملة التحديث التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الفترة الماضية لتنويع مصادر الدخول الاقتصادية في المملكة.
وقال أحمد الخطيب، رئيس هيئة الترفيه (GEA) خلال حديثه لوكالة الأنباء الدولية، إن البرنامج الذي أطلق عليه اسم “جودة الحياة” سيوفر 300 ألف وظيفة بحلول عام 2020، ومعظمها سيخضع للهيئة العامة للرياضة.
وأضاف الخطيب: “ستكلف المبادرات ما مجموعه 50 مليار ريال وسيكون الإنفاق الحكومي حوالي 60 % فيما سيكون للقطاع الخاص 40 % من التمويل”.
وقال رئيس الهيئة العامة للترفيه: “إن الفائدة الكاملة من هذا الإنفاق الكبير ستكون للقطاع الخاص، وهذا يدعم رؤية 2030 التي تعزز دور القطاع الخاص”.
وشهدت المملكة العديد من التغييرات في الأشهر الأخيرة، على غرار عقد حفلات موسيقية وفتح دور السينما، ما لقي ترحيبًا واسعًا على كافة المستويات المحلية والعالمية.