الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
لم أكن أتصور أن إحدى تغريداتي التي طالبت بها من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من لديه إعاقة في الخفجي التواصل معي، سوف تلاقي تجاوباً سريعاً بهذا الكم فقد انهالت -عبر الخاص- رسائلهم تشكو التجاهل والنسيان من الجهات المعنية وأولها الإعلام.
نضحت رسائلهم بقسوة الظروف الدائرة حولهم فنظرة المجتمع والناس جعلت منازلهم أشبه بسجون فضلوا العيش بها بعيداً عن تلك النظرات، على الرغم من كل المعاناة واليأس الذي أصابهم جراء ضياع أبسط حقوقهم بسبب غيبوبة مسؤولين وُضعوا لخدمة هذه الشريحة الغالية على قلوبنا، في حين يتمتع أقرانهم بمناطق أخرى بكامل حقوقهم.
وشكا ذوو الاحتياجات في الخفجي من غياب مراكز التأهيل والعلاج الشامل لكافة أنواع الإعاقة السمعية والبصرية والجسدية. كما تخلو المحافظة من المستشفيات المخصصة لحالاتهم ويقطع ذووهم المسافات للسفر خارج الخفجي ودفع مبالغ طائلة.
وغابت أي أنشطة وفعاليات تحتضنهم وتبعث في قلوبهم شيئاً من البسمة تمحو بعضاً من أوجاعهم، وتخلو من معارض يشاركون فيها ليقدموا للناس إبداعاتهم ومواهبهم التي تفوقوا فيها على الأصحاء.
ويشكون من هضم حقهم في التوظيف والإحساس بالمسؤولية تجاه دينهم ووطنهم وأهلهم.
وغاب عنهم الدعم المادي المستحق بصرفه لهم من جهات تعنى بهم وألغاها تعسفُ بعض مديري الجمعيات الخيرية بالمماطلة.
ولا يجدون من يدعمهم نفسياً بأنهم لا يقلون شأناً عن المتعافين، فلا جمعيات تحمل اسمهم يناقشون فيها معاناتهم ومشاكلهم، أو أماكن تجمعهم ببعض ويستضيفون فيها كبار الأسماء لتخدم قضيتهم.
وغاب عنهم أي مسؤول يطرق بابهم ويسأل عما يحتاجون ويستقبلهم ويستمع إليهم وإلى شكاواهم.
لكنهم يملكون مفتاحاً واحداً قادراً على تحقيق ما يصبون إليه ويعتبرونه مفتاح الأمل إنها رسالة من إخوة وأخوات إلى أخيهم الأكبر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، فحواها “تزاحمت صدورنا بالأمنيات والأحلام التي غمرتها الأتربة، وقراءتك لرسالتنا تزيلها”.
وطن
الله يكون في عونهم ..
أم وليد
جميل جدا منك عزيزتي كتابتك عن هذه الفئة والتي سلبت حقوقها، أبسطها مواقف السيارات، رغم وجود لوحة مخصص للمعاق ولكن للأسف هناك من لايراعي اعاقتهم فيستأثر بمكانهم،