السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
أكد الكاتب الدكتور علي بن سعد الموسى، أن الفضل في بداية حياته الدراسية يحفظه لحمار كان يركبه صبيحة كل يوم ليتلقى تعليمه على بعد مسافة 8 كم حتى تخرج مع شقيقه وابن عمه .
جاء ذلك خلال أمسية حوار مفتوح نظمتها جمعية الثقافة والفنون بأبها أمس أدارها الأديب علي مغاوي والذي بين أن الكتّاب الذين يكتبون بإخلاص لا يأبهون للمزايدين المنحازين إلى قناعاتهم الأحادية لأنهم يؤمنون بالاختلاف وتعددية الآراء ولكنهم يتساءلون عن موارد المنطقة غير الطبيعية ونتائج خطط التطوير وإنفاق الوطن السخي بلا حدود.
وتحدث د. علي الموسى عن حياته مبيناً أنه يعد نفسه ولد مرتين الأولى حيث دخل مدينة أبها للمرة الأولى في حياته والثانية حين دخل أميركا عام 1986م وما قبلها كان تاريخًا من السبات مستذكراً لحظة الدهشة الأولى مع دخوله محافظة خميس مشيط بمكوناتها وتطورها ولم يمر بمثل صدمة الدهشة التي عاشها حينها.
وعن تعليمه أوضح أنه حقق المركز الثاني في اختبارات الثانوية العامة ولم يعلم بذلك إلا بعد ستة أيام.
وأضاف : في مقابلة شخصية للالتحاق بجامعة الملك سعود لدراسة العلوم السياسية قلت للدكتور رضا لاري : أقترح أن تنسحب السعودية من أوبك.. لكن بقيت لمدة أسبوعين في العاصمة أبكي حتى عدت لأبها.
وعن دخوله عالم كتابة الرأي في الصحافة المحلية كشف الموسى أن ذلك كان وليد الصدفة بعد غياب كاتب افتتاحية صحيفة الوطن السياسية.
وقال ” رددت على سؤال قينان الغامدي – رئيس التحرير آنذاك – عن قدرتي على تولي المهمة بتحد وأن أكتب له رأي جميع الأقسام ونجحت في كتابة المقالات بحكم تفرغي وعدم انشغالي إلا بالقراءة .. فقلمي يكتب ولا أعلم ماذا أكتب فحياتي كلها تفكير للكتابة ” مؤكداً أنه لا توجد حرية تعبير مطلقة في أي مكان في العالم مكذباً ما يشاع أنه يكتب بدعم و قال: ” هذه فقاعات أنا لا مدعوم ولا مسنود “.
و انتقد الموسى ضعف التعليم الجامعي في فترة سابقة وعدم وجود بُعد معرفي للطالب يساعده على التعبير عن رأيه.
مصرحا أنه لا يوجد إعلام سياحي في منطقة عسير بمفهومه الحقيقي، وعد التغييرات الحضارية في المملكة دليل سرعة وتطور توجب أن يصمت عنه المتطرفون من الجهتين ويترك الأمر لولي الأمر ليقرر ويفعل كما حدث مع تغيير الإجازات وقيادة المرأة والسينما .
