نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أثارت اللامبالاة والتقصير في أداء العمل لدى موظفي الإسعاف بفرنسا، حالة من الغضب والخوف الشديدين، بعد أن ماتت إحدى السيدات ذات الأصول الإفريقية بعد إهمال الموظفين نداء استغاثتها وتعليق سماعة الهاتف.
ووفقاً لما ورد في صحيفة تايمز الإيرلندية، فإن نعومي موسينغا البالغة من العمر 22 عامًا ماتت متأثرة بحالتها المرضية الخطيرة، بعد أن قابل موظفو الإسعاف طلب الاستغاثة الخاص بها قدر كبير من اللامبالة والاستخفاف بأوجاعها، الأمر الذي أدى إلى موتها بعد ساعات قليلة.
وبدأت القصة عندما تلقى موظفان في هيئة مركز الإسعاف بمستشفى جامعة ستراسبورغ اتصالاً هاتفياً في ديسمبر الماضي من موسينغا، تطلب خلاله إنقاذها من آلام يصعب تحملها ألمت بجسدها، إلا أن ذلك لم يكن مقنعًا للموظفين، وبدؤوا في السخرية من هذا حالة المريضة.
وورد في التحقيقات أن في الدقيقة والنصف الأولى من المكالمة، استقبل الموظف الأول استغاثة موسينغا :”أنا أموت” بسخرية كبيرة، حيث رد أحدهما: “هذه حقيقة فكلنا سوف نموت”.
وبدأت موسينغا في التعبير عن مدى صعوبة آلامها وتطلب مجددًا الاستغاثة من الموظفين، قائلة “ساعدوني أرجوكم”، ليُقابل ذلك بتعالي واضح من جانب القائمين على استقبال النداءات الإنسانية للإسعاف.
وبعدما يأس الموظفان من إصرار موسينغا، ليعلقوا السماعة دون أن يجيب أحد على استغاثة الفتاة الشابة صاحبة الأصول الإفريقية.
وفتحت تلك الحالة مجالًا للاعتقاد بأن العنصرية لا تزال تهدد العديد من الأشخاص الذين يحملون أصولاً إفريقية وعربية داخل فرنسا، الأمر الذي أثار حالة من الغضب العارم في البلاد خلال الفترة الأخيرة.