جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
أثارت اللامبالاة والتقصير في أداء العمل لدى موظفي الإسعاف بفرنسا، حالة من الغضب والخوف الشديدين، بعد أن ماتت إحدى السيدات ذات الأصول الإفريقية بعد إهمال الموظفين نداء استغاثتها وتعليق سماعة الهاتف.
ووفقاً لما ورد في صحيفة تايمز الإيرلندية، فإن نعومي موسينغا البالغة من العمر 22 عامًا ماتت متأثرة بحالتها المرضية الخطيرة، بعد أن قابل موظفو الإسعاف طلب الاستغاثة الخاص بها قدر كبير من اللامبالة والاستخفاف بأوجاعها، الأمر الذي أدى إلى موتها بعد ساعات قليلة.
وبدأت القصة عندما تلقى موظفان في هيئة مركز الإسعاف بمستشفى جامعة ستراسبورغ اتصالاً هاتفياً في ديسمبر الماضي من موسينغا، تطلب خلاله إنقاذها من آلام يصعب تحملها ألمت بجسدها، إلا أن ذلك لم يكن مقنعًا للموظفين، وبدؤوا في السخرية من هذا حالة المريضة.
وورد في التحقيقات أن في الدقيقة والنصف الأولى من المكالمة، استقبل الموظف الأول استغاثة موسينغا :”أنا أموت” بسخرية كبيرة، حيث رد أحدهما: “هذه حقيقة فكلنا سوف نموت”.
وبدأت موسينغا في التعبير عن مدى صعوبة آلامها وتطلب مجددًا الاستغاثة من الموظفين، قائلة “ساعدوني أرجوكم”، ليُقابل ذلك بتعالي واضح من جانب القائمين على استقبال النداءات الإنسانية للإسعاف.
وبعدما يأس الموظفان من إصرار موسينغا، ليعلقوا السماعة دون أن يجيب أحد على استغاثة الفتاة الشابة صاحبة الأصول الإفريقية.
وفتحت تلك الحالة مجالًا للاعتقاد بأن العنصرية لا تزال تهدد العديد من الأشخاص الذين يحملون أصولاً إفريقية وعربية داخل فرنسا، الأمر الذي أثار حالة من الغضب العارم في البلاد خلال الفترة الأخيرة.