“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
عثرت فرق الدفاع المدني بمحافظة تربة أمس، على مواطن وزوجته فقدا في منطقة برية مفتوحة شمال شرق محافظة تربة.
وأوضحت التفاصيل التي حصلت عليها “المواطن” أن مركز عمليات الدفاع المدني بمحافظة تربة تلقى صباح أمس بلاغاً هاتفياً عن فقدان مواطن وزوجته في العقد الثامن من العمر، وذلك في منطقة برية مفتوحة شمال شرق محافظة تربه، وعلى الفور تم تحريك فرق البحث بالمعدات المساندة والمواد الغذائية اللازمة، ومن خلال عمليات البحث تمكنت الفرق من التواصل مع المفقودين عن طريق الهاتف الخلوي، إلا أن الاتصال انقطع معهما.
وبينت المعلومات أن فرق الدفاع المدني حاولت معرفة موقع الزوجين عن طريق الإحداثيات، التي بينت أنهما في منطقة تدعى “الحرة” ما بين محافظتي تربه ورنية.
وعملت الفرق على البحث وتمشيط المنطقة المحددة رغم وعورتها وتم – بحمد الله – العثور على المواطن المفقود عصر ـمس في نفس منطقة تدعى العشرة (تبعد عن محافظة تربه قرابة 110كم)، كما عثر على زوجته على بعد 3 كم من موقع زوجها، وكلاهما في حالة شديدة من الإعياء نتيجة التعب، وتم إسعافهما في موقع العثور عليهم ونقلهما عن طريق الدفاع المدني الى مستشفى تربه العام.
عبدالله العسكر
الحمد لله الذي وفق رجال الدفاع المدني في العثور على هذا الرجل المسن وزوجته وهم أحياء ، هذا الرجل هداه الله – وأمثاله من كبار السن – يعنمدون على ذاكرتهم في معرفة المسالك والطرق في البراري والقفار ، لكن الذاكرة تشيخ مثل صاحبها ، آباؤنا – رحمهم الله – قبل وجود السيارات كانوا يركبون الجمال والخيول و( البغال والحمير ) تلك البهائم اذا ظل راكبها الطريق وتركها تسير على سجيتها فإنها تعود الى الأمكنة التي انطلقت منها ، ومن طباع الجمل أنه اذا كان سائباً في الصحراء واحتاج للماء فانه يتذكر موارد المياه التي شرب منها عندما كان صغيراً يسير خلف أمه ، فيذهب الى تلك الموارد لعله يجد فيها الماء ، ولو كانت تبعد عنه عشرات الكيلومترات ، لكن السيارة سائقها هو من يوجهها ، فلا تنفعه اذ ظل الطريق وهو يمتطي صهوتها !!!