أمانة العاصمة المقدسة: سريان شهادة الإشغال شرط إلزامي لرخص الإيواء السياحي
ستارمر يفكر في مستقبله وسط تقارير عن احتمال استقالته
ترامب: على بزشكيان الالتزام بقواعد اللعبة وإلا سنستولي على إيران
رئيس وزراء باكستان: أثق في التوصل لوثيقة رائعة بين أمريكا وإيران تؤسس لسلام دائم
انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين أمريكا وإيران في سويسرا
استئصال أورام كبيرة على المبيضين باستخدام المنظار بفتحة واحدة بمستشفى الدرعية
استدعاء 1169 مركبة Lucid Air Pure لخلل في تثبيت عمود الدوران
القبض على 6 يمنيين لتهريبهم 100 كجم من القات المخدر بجازان
#يهمك_تعرف | خطوات وآلية تصحيح المباني القديمة غير المرخصة بنجران
“زاتكا” تدعو المنشآت إلى تقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة
عبَّر العديد من المواطنين والمواطنات عن تفاؤلهم بقرب مناقشة مجلس الشورى نظام عقوبة التحرش يوم الاثنين المقبل، مشيرين إلى أنه يجب أن يتضمن عقوبات رادعة للمتحرشين.
وبالرغم من تباين وجهات النظر حول أسباب التحرش والمسؤول عنه؛ أجمع العديد من المواطنين على أن الردع والعقوبة المشددة سيكون لها دور في مواجهة هذه الظاهرة.
وحاول بعض الرجال إلقاء اللوم على النساء المتبرجات باعتبار التبرج أحد أسباب التحرش، فيما انبرت النساء للدفاع عن أنفسهن، مؤكدات أن الله أمر الجميع بغض البصر، وإذا ما تم ذلك سينتهي التحرش أو يتقلص بشكل كبير.
وأطلق المغردون وسماً على تويتر بعنوان ” نظام عقوبة التحرش ” عبروا فيه عن طموحهم لما يمكن أن يكون عليه النظام المرتقب.
في البداية قالت “أم فرح”: “ديننا الإسلام دين واضح وصريح التحرش علاجه الستر والعفاف من النساء وغض البصر من الرجال”.
وأضاف تركي بن عبدالله: “أن المملكة شهدت أحداثا تاريخية ومن بينها إعطاء المرأة الكثير من حقوقها والسماح لها بممارسة العديد من الحريات التي كانت ممنوعة من قبل، مضيفاً أن قانون التحرش بالمختصر قانون رادع لحماية المجتمع والتخلص من العناصر المسيئة للمجتمع.
ومن المقرر أن يناقش مجلس الشورى خلال جلسته العادية الأربعين من السنة الثانية للدورة السابعة التي يعقدها الاثنين المقبل، تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مشروع نظام مكافحة جريمة التحرش الذي أعدته وزارة الداخلية بناءً على الأمر السامي الكريم.
ويتكون مشروع النظام من 8 مواد، ويهدف إلى مكافحة جريمة التحرش والحيلولة دون وقوعها وتطبيق العقوبة على مرتكبيها وحماية المجني عليه صيانة لخصوصية الفرد وكرامته وحريته الشخصية التي كفلتها أحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة.