3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إيداع مبلغ الضمان الاجتماعي الأحد 1 مارس
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
أكد الخبير الاستراتيجي بوب باركر أن أسعار النفط الخام قد ترتقي إلى 100 دولار للبرميل في المستقبل القريب، حتى بعد اتخاذ كل من المملكة وروسيا قرارات بزيادة الإنتاجية بشكل فعلي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني، وهو ما أدى إلى استعادة العقوبات الاقتصادية ضد طهران، بما يشمل تصدير النفط.
وقال باركر الذي يعمل محللاً استراتيجياً في مؤسسة كويلفيست ويلث مانجمينت خلال حديثه لشبكة CNBC الأميركية، إن المملكة برفقة روسيا تمكنت من تحقيق هدفها الرئيسي بإزالة المخزونات الضخمة من النفط على مستوى الأسواق العالمي، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يحدث حتى بعد اتباع سياسة الإنتاج الغزير.
وأضاف باركر: “روسيا والمملكة العربية السعودية لا ترغب في أن تقفز الأسعار من 75 إلى 80 ثم إلى 100 دولار.. أعتقد أن ما يقلقهم هو أنهم يفضلون تجنب الارتفاع في سعر النفط، أو بشكل أدق الوصول إلى نحو 100 دولار للبرميل، وذلك خوفاً من حالة الانكماش العالمي”.
وأرجع باركر توقعاته بقفز أسعار النفط لـ 100 دولار للبرميل إلى العديد من العوامل الأخرى بخلاف وتيرة الإنتاج العالمي في الأسواق، حيث أكد أن النفط قد يصل إلى هذا المستوى في حالة “الانهيار التام” في إنتاج النفط الخام الفنزويلي، لافتاً إلى أن مثل هذا السيناريو لا يزال ممكناً.
وتدور في الوقت الحالي محادثات رفيعة المستوى بين كبار منتجي النفط وعلى رأسهم السعودية وروسيا حول ما يمكن القيام به لضبط وتيرة أسعار النفط عالمياً خلال الفترة المقبلة، لاسيما في أعقاب وصول سعر البرميل إلى 80 دولاراً.
وقالت شبكة بلومبيرغ الأميركية إن النية تتجه لمناقشة اقتراح بزيادة الإنتاج اليومي العالمي من النفط بمقدار مليون برميل، ومن ثم إتاحة الفرصة للسوق حول العام في العودة للتوازن مجدداً، لاسيما في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني.
وأبدت المملكة التزامها بالتدخل من أجل إعادة ضبط وتيرة الأسواق العالمية للنفط بعد فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران، بموجب قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي، كما أعلنت المملكة استعداداتها لتغيير استراتيجيتها الإنتاجية الخاصة في الوقت الحالي والتي ترتكز على خفض مستويات الإنتاجية بشكل رئيسي.