ضبط 6 إثيوبيين لتهريبهم 31 كجم حشيش و22,500 قرص مخدر بعسر
ضبط مواطن لعرضه كائنات فطرية دون ترخيص للبيع بعسير
السعودية تُشارك في اجتماع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11382 نقطة
أمير القصيم يُكرم مواطنًا ورجل أمن لمساعدتهما طفلة سودانية تعرضت لحادث مروري
منها خدمات الدراجات الآلية.. الفريق البسامي يدشّن عددًا من خدمات الأمن العام في منصة أبشر
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يُدشِّن المرحلة الثالثة من تطوير ورفع كفاءة مطار عدن الدولي
مطارات السعودية تُسجل 140.9 مليون مسافر بنمو قياسي تجاوز 9.6٪
التجارة تُعلن نتائج تقييم وكلاء السيارات وموزعي الأجهزة الكهربائية والمتاجر الإلكترونية
ترتبط بعض الأكلات بشهر رمضان المبارك، وضمن هذه الأطعمة الكنافة والقطايف، خاصةً في منطقة الشام ومصر والعراق ومن ثم دخلت البلدان الأخرى والخليج.
ولهذين النوعين من الحلويات جذور في التاريخ العربي يعود لمئات السنين، حتى إن بعض القصص المختلفة صارت تنسج حول ابتكارهما، وتاريخهما الذي اختلطت فيه الأصول الغائبة بالروايات المؤلفة والمختلقة.
ويشار في بعض الروايات إلى أن الكنافة عرفت في عصر الدولة الأموية، وقد صنعت خصيصًا للخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، حيث قدمت له طعامًا في السحور أثناء ولايته في دمشق.

ولكن عامةً صناعة الحلوى كانت رائدة عند العرب، وفي مواسم معينة، كالمناسبات الدينية يزيد الاهتمام فيها بتناول الحلوى كما يحدث مع شهر رمضان بالتحديد.
وفي قصة معاوية ثمة رواية تشير إلى أن طبيبه قد أوصى بها، والرواية الثانية أنها صنعت لأجله كنوع من الرفاه، وهذا يعني أنها ليست مجرد غذاء شهي، بل هي أيضًا ربما كانت علاجًا أو مصدرًا للطاقة.
كما توجد روايات تشير إلى أن ارتباط رمضان والمناسبات الدينية بالمآدب بدأ في العصر الأموي، وفي تلك الفترة ظهرت الكنافة والعديد من أشكال الحلوى والطعام المستحدثة على المائدة.