جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
وافق المجلس الصحي السعودي في اجتماعه الـ 82 الذي عقد برئاسة معالي وزير الصحة رئيس المجلس الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة بمقر الأمانة العامة للمجلس، على إيجاد نظام إبلاغ وطني عن الأخطاء الطبية أعده المركز السعودي لسلامة المرضى، وهو عبارة عن قاعدة بيانات وطنية لتحديد أسباب الأخطاء الطبية ومدى تكرارها وحث المرافق الصحية في المملكة الإبلاغ عنها.
ووجه المجلس بدعم البرنامج من قبل القطاعات الصحية، وقيام المركز بالتنسيق مع الهيئة العامة للغذاء والدواء من خلال الربط الإلكتروني لتبادل بلاغات الأحداث السلبية المتعلقة بالدواء والأجهزة الطبية.
وأوضح الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور أحمد بن محمد العامري، أن المجلس وافق على إطلاق مشروع الإفصاح والشفافية في الحوافز الممنوحة من الشركات الطبية للممارسين الصحيين ومؤسساتهم، ووضع بعض الآليات التي تلزم الشركات الطبية بالإفصاح عن مختلف أشكال الدعم المقدم لهذه الجهات والأفراد، وذلك من خلال إيجاد منصة للإبلاغ عن الحوافز التي تمنحها شركات الأدوية وشركات الأجهزة الطبية للممارسين الصحيين.
وأفاد الدكتور العامري أن المجلس وافق على البدء بتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية في جميع المنشآت الصحية تدريجياً بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية التي ستقوم باعتماد الإجازات المرضية الصادرة من منصة صحة لموظفي الدولة، من خلال الربط الإلكتروني مع وزارة الخدمة المدنية، على أن يتم تطبيق البرنامج بتاريخ 1 /1 /1440هـ.
وأضاف أن المجلس أطلع على الاجراءات التي تم اتخاذها حيال العمل على المواءمة بين مختلف القطاعات الصحية لتحقيق رؤية المملكة 2030 والأخذ بمرئيات القطاعات الصحية حول برنامج حوكمة القطاع الصحي.
وبين الدكتور العامري أن المجلس أقر ألزام الممارسين الصحيين تنظيف وتعقيم اليدين وفق المعايير العالمية حيث تعد واحده من أهم عناصر أنشطة مكافحة العدوى وتقليل انتشارها في المرافق الصحية،مشيراً إلى أن المجلس كلفّ مجموعة من الخبراء بدراسة دعم المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية من الأدوية، وتحديد قائمة الأدوية الأساسية وكذلك الأدوية التخصصية التي تدخل ضمن الأمن الدوائي، وبحث طرق تأمينها عن طريق المصانع الوطنية تشجيعاً لصناعة الدواء في المملكة.
وأفاد أن المجلس وجه بسرعة التعامل مع حالات سرطان الدم الحاد وأهمية إيجاد إجراءات عاجلة وواضحة لتحويلهم إلى المراكز المتخصصة التي تتوفر لديها الإمكانيات والكوادر الطبية المؤهلة لمثل هذه الحالات.
واختتم الأمين العام للمجلس الصحي السعودي تصريحه مفيداً أنه تم خلال الاجتماع عرض لوحة إلكترونية خاصة بمؤشرات أداء ومبادرات المجلس الصحي السعودي والمراكز الوطنية التابعة له تتضمن آخر المستجدات في هذا الشأن ضمن برنامج التحول الوطني 2020، التي يسهم في تنفيذها الإدارات والمراكز الوطنية التابعة للمجلس بهدف تحقيق خدمات صحية تكاملية للوصول إلى أفضل مستوى صحي ممكن للسكان عن طريق تحسين الصحة وخفض معدلات المرض والعجز والوفاة.