الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
رفض رئيس الوزراء التركي -رجب طيب أردوغان، رفضاً قاطعاً- اقتراح النظام السوري -غير الشرعي، كما قال- بإجراء تحقيق مشترك في تفجير السيارتين المفخختين في مدينة الريحانية الحدودية، والذي أدى إلى مقتل 51 شخصاً.
وصرح أردوغان للصحفيين -قبل مغادرته البلاد للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن- أن النظام الحاكم في دمشق غير شرعي، كيف يمكننا أن نعترف بإدارة لا يعترف بها حتى مواطنوها”.
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت استعدادها اليوم لإجراء تحقيق “مشترك وشفاف” مع أنقرة، حول تلك الاعتداءات التي نسبتها أنقرة إلى حركة سرية تركية على علاقة وثيقة بالنظام السوري وأجهزة مخابراته.
وقال وزير الإعلام السوري -عمران الزعبي- “إذا ما طلبت حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن يكون هناك تحقيق مشترك وشفاف، من خلال الأجهزة المختصة بين الدولتين، فلا مانع من ذلك للوصول إلى الحقيقة التي يجب أن تعلن وتوضع بين يدي الشعبين السوري والتركي”.
وأسفرت الاعتداءات -التي وقعت في الريحانية، القريبة من الحدود السورية- عن 51 قتيلاً، كما أفادت حصيلة أخيرة أعلنها أردوغان الثلاثاء.
غرسان الزهراني
مامعنى غير شرعي ياطيب ومن وضعه ورضي به هل هو الشعب السوري أو الصهيونية
وأتباعها وهل تريد أن تحقق في الجريمة (التفجير)إسرائيل أو الدولة التي أنت
ذاهب إليها رد لنا خبر عن من تريد لكن يجب أن تعرف إذا كنت لاتعرف أن هذا بلد
مستقل وذا سياده وهو الذي يفهم ما له وما عليه لأنه جرب مرارة الإستعمار التركي
والفرنسي وعند أهل الوطن خبرة لايستهان بها لأن عمر الوطن ألاف السنين واسأل مجرب ولاتسأل غيره.والله ياحسن الجوار أنت والأسد ولكن حظ الشعبين السوري والتركي.
ماتوفقوا وفي النهاية الشعوب هي الضحية.