الداخلية: السجن والغرامة لمن يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
رشاد العليمي: حماية سيادة اليمن واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون
أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
مواد كتابة الوحي في العهد النبوي.. شواهد تاريخية بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
ما ارتوينا من خيرك يا شهر الصيام بهذه العبارة وغيرها يودع المسلمون شهر رمضان الذي قارب على الرحيل مخلفًا وراءه ذكرى تلهب النفوس شوقًا للقاء قادم بعد عام.
ورفع المغردون أكف الضراعة لله عز وجل أن يتقبل منهم الصيام والقيام وقراءة القرآن ويبلغهم رمضان القادم.
وتنادى المغردون لاستغلال الساعات المتبقية من رمضان في طاعة الله والعمل الصالح والتقرب له بعمل الخير ومساعدة المحتاجين نظرًا لمكانة شهر رمضان عند الله عز وجل.
وتمنى الصائمون من الله عز وجل أن يعيد عليهم رمضان سنوات عديدة وأعمارًا مديدة وأن يتقبل منهم أحسن أعمالهم.
وكانت المحكمة العليا دعت العموم إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1439 هـ ، مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان الجاري .
وقال المحكمة العليا في بيان لها اليوم : نظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم 108 / هـ في 29 / 8 / 1439هـ من دخول شهر رمضان يوم الخميس 2 / 9 / 1439هـ ” حسب تقويم أم القرى ” ، فإن المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذا العام 1439هـ حسب قرار المحكمة العليا المشار إليه .
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه, وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمة ممن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بالأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة فيه لما فيه من التعاون على البر والتقوى، والنفع المتعدي لعموم المسلمين .
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .