التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
برنامج ريف يحدد موعد صرف الدعم
رئيس إيران يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتصعيد الاضطربات في بلاده
أكدت دراسة علمية أن العديد من الحيوانات، ومن بينها، أسود ونمور ودببة، تحولت إلى حيوانات ليلية تجنبًا للبشر.
وعرف العلماء منذ وقت طويل أن النشاط البشري يخرب الطبيعة. ولكن فضلًا عن كونها أصبحت أكثر يقظة وتقلل وقت البحث عن الطعام، ربما تسافر ثدييات كثيرة بالانتقال إلى مناطق نائية أو تقلص تحركها لتفادي التواصل مع البشر، وفقًا للدراسة.
ووجدت الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة ساينس العلمية أنه حتى نشاطات مثل المشي والتخييم ربما تثير ذعر الحيوانات وتدفعها إلى أن تصبح أكثر نشاطًا ليلاً.
وقالت كايتلين غاينور، عالمة البيئة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، والتي قادت الدراسة، “هذا يشير إلى أن الحيوانات ربما تبحث عن الأمان بعيدًا عن الناس .. قد نفكر في أننا لا نترك أي أثر عندما نسير فقط في الغابة، لكن مجرد وجودنا يمكن أن يكون له عواقب دائمة”.
وحللت غينور وزملاؤها 76 دراسة شملت 62 نوعًا من الحيوانات في ست قارات.
وشملت الحيوانات الأسود في تنزانيا وثعالب الماء في البرازيل والقيوط (ذئب البراري) في كاليفورنيا والخنازير البرية في بولندا والنمور في نيبال.