وزير الداخلية يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بالرياض
خطيب المسجد الحرام: من توفيق الله للعبد أن يفرح بإتمام مواسم الطاعة
رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
احتفل محرك البحث العملاق جوجل باليوم بأحد مؤسسي الفن التشكيلي الحديث بالجزائر الفنان الراحل محمد إيسياخم M’hamed Issiakhem الذي ولد في مثل هذا اليوم 17 يونيو عام 1928م.
والمعروف أن محمد إيسياخم هو تشكيلي ومصمم جرافيك ورسّام من الجزائر، ويعتبر من رواد الحركة التجريدية في عصر الحداثة وعضو في الاتحاد الوطني الجزائري للفنون التشكيلية.
في سيرته المهنية تناول محمد إيسياخم عدة مواضيع، فقد تحدث عن الريشة والعملة الورقية واللوحة كوسيلة لإيصال فكره ومبتغاه.
ولد الفنان التشكيلي M’hamed Issiakhem محمد إيسياخم بمدينة القبائل في ولاية تيزي أوزو بالجزائر وتوفي سنة 1985.
تخرج محمد إيسياخم من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة ومارس الرسم والفن التشكيلي حتى ترك بصمة ومدرسة خاصة تميزت بين أشهر الفنانين التشكيليين في الجزائر.
أقام الفنان الجزائري محمد إيسياخم عددًا من المعارض في العديد من العواصم، وحصد الكثير من الجوائز والميداليات التقديرية، لعل أهمها جائزة الأسد الذهبي في روما عام 1980.
فقد محمد إيسياخم إحدى ذراعيه وهو ما ترك أثرًا في أعماله الفنية التي كانت تعكس معاناة وصعوبة وقف عندها النقاد كثيرًا.
امتهن محمد إيسياخم أيضًا الصحافة، ومارس الكتابة، وألّف كتابًا بعنوان “35 سنة في جهنم رسام” عرض فيه تجربته الفنية والإنسانية، وأصبح في وقت لاحق أستاذًا في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في الجزائر.
يرى إيسياخم أن الفن التشكيلي بالنسبة له سجن كبير للدرجة التي جعلته يصف الرسم بأنه صدمة كبيرة قد تفوق صدمة بتر إحدى يديه.