قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال السياسي العراقي المستقل، الشيخ المهندس فهران حواس الصديد، إن المجتمع العراقي لم يكن طائفياً قبل الحكومة الطائفية التي تولت السلطة مطلع القرن الميلادي الحالي، مشيراً إلى أن الشعب العراقي يرفض الإرهاب، وأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عدده قليل، وتسليحه تم برعاية الجيش الوطني العراقي بأوامر إيرانية.
وقال ابن أحد أبرز شيوخ الصايح من قبيلة شمر لـ”المواطن” إن ما يحدث في العراق “هو ثورة عراقية شعبية جاءت نتيجة لممارسات حكومية طائفية من تهميش وقتل واعتقالات وهتك أعراض وتهجير أوصل الأمور إلى هذه الثورة رغم مطالباتنا السلمية لمدة سنتين، قبل قيام الثورة”.
وحول سؤال “المواطن” عن الإرهاب الظاهر الآن في الساحة العراقية، قال المهندس فهران “الإرهاب يكون من مجموعة أو فصيل أو منطقة، والذي يحصل حقيقةً في العراق هو أن أكثر من سكان ثلثي مساحة العراق من ست محافظات، ونفوس تتجاوز الـ10ملايين مواطن، إضافة إلى إقليم كردستان، ومن غير المنطق أن يكون كل هؤلاء إرهابيين، وحكومة المالكي بريئة، بل هي انتفاضة شعب ضد ظلم وقع عليهم”.
وعن الطائفية التي أضحت تسيد المشهد العراقي، قال الشيخ الصديد “الشعب العراقي لم يكن طائفياً قبل 2003 إلا أنه بعد تشكيل الحكومة على اساس طائفي، تغير نوعاً ما، ولكن إلى الآن الشعب العراقي غير مقتنع بالطائفية، والأحزاب السياسية طائفية وتسعى لجرّ البلاد إلى الطائفية حتى تضمن بقاءها، وغالباً سيعود العراقيون إلى ما كانوا عليه، متى ما جاء سياسيون معتدلون، وأكرر الحكومة هي الطائفية فقط، وليس العراقيين”.
وحول بداية التغير بالمجتمع العراقي قال: “بدأت بعد 2004، عندما تشكلت الحكومة على أساس طائفي وهمشت السنة كلياً وحولتهم إلى أقلية، وصاحب ذلك تأسيس ميليشيات طائفية تدار من قبل إيران وأذرعها، وأخذت تقتل وفق الطائفة”.
وعن “داعش” وقوتها العسكرية وعديدهم، قال السياسي المستقل: “بعد الثورة تم تسليم أسلحة الجيش الحكومي لتنظيم داعش على طول الحدود مع سوريا، وهذا الأمر ليس صدفة بل جاء بترتيب من الحكومة العراقية وإيران لدعم ميليشيات بشار الأسد وداعش لدعم المصالح الإيرانية، خاصة بعد حظر تسليحه دولياً”.
وتابع “أما عددهم وحسب الإحصاءات الدولية فلا يتجاوز العشرة آلاف مقاتل، ولكن العدد سيزداد إن ترك الأمر في العراق على ما هو عليه من دون تدخل عربي ودولي، والقضاء عليهم ليس بالصعب كما حصل في عام 2006 بعد أن قضي عليها بالعراق”.
وختم السياسي المستقل الشيخ المهندس فهران حواس الصديد- حديثه مع “المواطن”- بقوله “أتقدم بالشكر إلى المملكة على تبرعها للمهجرين العراقيين ونسأل الله لها الأمن والأمان”.