بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
احتجاجات في قبرص لدعم حقوق الفلسطينيين تزامنا مع اجتماع مجلس السلام
الأرصاد الجوية البريطانية: يونيو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ إنجلترا
ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
ساعات قليلة تفصل انطلاق المرأة السعودية لتقود سيارتها في شوارع المملكة بعد سنوات من الحظر، لتبدأ مرحلة جديدة في حياة المرأة بالمملكة.
وهناك فوائد اقتصادية جمة ستعود على الأسر السعودية من قيادة المرأة للمركبات منها:
تجنيب مئات الآلاف من الأسر، وبخاصة محدودي الدخل، الاضطرار للاعتماد على السائقين الأجانب.
ويأتي السماح للمرأة بالقيادة كضرورة وليست ترفاً، حيث ستعتمد المرأة على نفسها لمواجهة الطوارئ، ولمواجهة الظروف الصعبة، التي تحتاج فيها لقيادة السيارة والتصرف السريع، وبخاصة عند المرض المفاجئ للزوج أو أحد أفراد الأسرة، أو في حال تعرضهم لمكروه ـ لا سمح الله.
وكان المقام السامي قد أمر في محرم من عام 1439، باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء، وتشكيل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات “الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية”؛ لدراسة الترتيبات اللازمة.
وكشفت تقارير إحصائية عن الفوائد الاقتصادية الناتجة عن بدء تطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة السيارات بشكل رئيسي غدًا الأحد، حيث أكدت أن الفائدة الأبرز تعود على قطاعات التوظيف، والتي ستشهد انتعاشة كبيرة في الأشهر القليلة المقبلة، لا سيما بعد بدء سريان القرار.
زائر
لكن…ماذا عن الفساد الذي ينتج عن قيادة المرأة
……..فالمسألة ليست مسألة اقتصاد ومال