تحذير أممي: لبنان يواجه خطر كارثة إنسانية بسبب حرب الشرق الأوسط
الأردن تعلن اعتراض صاروخين وسقوط ثالث شرقي البلاد
في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي
برنت يلامس 111 دولارًا
الإمارات: تعاملنا مع 6 صواريخ باليستية و9 مسيرات إيرانية اليوم
ضبط مواطن أشعل النار في الأماكن غير المخصصة لها بالمدينة المنورة
السعودية تحقق إنجازًا بيئيًا نوعيًا بإعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة
مبيعات شركات السيارات الصينية تستعيد الزخم في أوروبا
حكم تاريخي ضد ميتا ويوتيوب
خطيب المسجد النبوي: استقبلوا الفتن بالاستقامة امتثالًا للنبي وأصحابه
بدأ ملايين الناخبين في التوافد على صناديق الاقتراع بتركيا في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي تمثل أكبر تحدٍّ انتخابي للرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية وكذلك بالنسبة لمعارضيه.
وقد بدأ التصويت الساعة الثامنة صباحاً (0500 بتوقيت جرينتش) وينتهي في الخامسة مساء (1400 بتوقيت جرينتش).
وتعيش تركيا تحت حكم أردوغان وحزبه منذ 15 عامًا شهدت خلالها تركيا العديد من الأزمات مع دول الجوار وغيرها من الدول العربية في المنطقة بسبب دعم أردوغان للجماعات الإرهابية وإيواء قادة جماعة الإخوان المسلمين الهاربين من مصر والسماح للقنوات الفضائية المعادية بالبث من تركيا.
وفي حال نجاح أردوغان في الانتخابات التركية سيكون عليه تطبيق نظام رئاسة تنفيذية قوي يسعى إليه الرئيس التركي منذ فترة طويلة وأيدته أغلبية بسيطة من الأتراك في استفتاء جرى في 2017.
ويقول معارضو أردوغان إن ذلك سيقوض الديمقراطية بشكل أكبر في تركيا التي تطمح إلى الدخول في الاتحاد الأوروبي وسيرسخ حكم الفرد.
ويحق لما يزيد على 56 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم في 180 ألف صندوق اقتراع على مستوى تركيا.
وقرر أردوغان الدعوة إلى انتخابات مبكرة وعدم الانتظار إلى موعدها المحدد سلفًا في عام 2019 مبررًا ذلك بأن الصلاحيات الجديدة ستمنحه القدرة على علاج المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تركيا منذ سنوات.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن أردوغان لن يتمكن من تحقيق الفوز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة لكن من المتوقع فوزه في جولة إعادة تجري في الثامن من يوليو المقبل، في حين قد يخسر حزب العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية مما قد ينذر بتوترات متزايدة بين الرئيس والبرلمان.
ويعد محرم إنجه مرشح الرئاسة عن حزب الشعب الجمهوري هو أحد أشد المعارضين لأردوغان، والذي شحذ أداؤه القوي خلال الحملة الانتخابية هممَ المعارضة التركية المتشرذمة التي تعاني منذ فترة طويلة من تراجع معنوياتها.