بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
كشف شقيق قاتل والدته بمحافظة طريب “شرق منطقة عسير” الأحد الماضي أن أخاه كان رهين المرض النفسي وقت الحادثة، وغير مدرك لما يقوم به.
وقال: “كانت الوالدة – رحمها الله – حريصة على نصحه وإرشاده، في محاولة منها لتحسين حالته، وكانت تهتم بكل أموره، ويبدو أن ذلك كان يضايقه منها؛ والأحد الماضي قبيل الفجر، وبينما كانت والدتي تؤدي ركعتي السنة، أخذ أخي سلاح والدي دون علم أحد، وأطلق النار عليها وهي تصلي، وخرج من البيت مسرعا، ولقي والدي عند الباب، وحاول إطلاق النار عليه أيضا، إلا أن الوالد استطاع أن يتوارى خلف سيارة قريبة، وينجو منه، ونقلنا والدتي المغدورة إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها”.
وأوضح: “شقيقي الأكبر كان يعمل في القطاع العسكري في مدينة الرياض، ثم وقع ضحية لآفة العصر المخدرات، فترك وظيفته، وأدخلناه مستشفى الأمل في المنطقة الشرقية لعلاجه، ولكن تم إخراجه منه بعد فترة، لكثرة الطلب على الأسرة، ثم بذلنا جهودا أخرى لإدخاله مستشفى الأمل بمدينة الرياض، وتم ذلك بصعوبة، وبقي به فترة، ثم أخرجوه لنفس السبب، ثم أدخلناه مستشفى الصحة النفسية في أبها، وبقي بها فترة ثم خرج”.
وأضاف لصحيفة “الوطن”: “بعد ذلك بفترة قام أخي بإطلاق النار على عامل من الجنسية الباكستانية في طريب، فأرداه قتيلا وهرب، واستمر البحث عنه حتى تم القبض عليه؛ وبقي في السجن أربع سنوات ونصف، وطوال هذه المدة كانت الوالدة تدعو له كل ليل أن يفك الله أسره، ويخرجه إليها؛ وقد بذل والدي بمساعدة أهل الخير جهودا مضنية حتى تنازل أهل الدم، وعفي عنه، وخرج من السجن”.
وتابع الشقيق قائلا: “بعد خروج أخي من السجن كانت حالته النفسية سيئة جدا، على الرغم من انقطاعه عن المخدرات، فكان لا يصلي أو يصوم، ويدخن في نهار رمضان، فسأل ذووه بعض أهل العلم عن حكم عدم صلاته وصيامه، فذكروا أن المريض النفسي في حكم المجنون الذي يسقط عنه التكليف”.
سعدالمليحي
الله يرحمها وينصرها على من بلاها
خالد
الله يغفر لها ويرحمها
والله يكون بعونكم