وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
أكدت وكالة أنباء رويترز الدولية أن تنفيذ ونجاح قرارات اجتماعات الدول المصدرة للنفط أوبك في يد المملكة فقط، خاصة وأنها الدولة الوحيدة القادرة على الوفاء بمطلب زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية قصيرة.
وأشارت الوكالة الدولية إلى أن نتائج الاجتماعات السابقة للمنظمة الدولية جميعها استقرت على ضرورة زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميًا، مؤكدة أن واقعيًا لا توجد العديد من البلدان قادرة على ضخ حصصها بالكامل.
وأوضحت أن المملكة هي المنتج الوحيد الذي يمكنه زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ خلال فترة زمنية قصيرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعيد الانضباط مجددًا للأسواق العالمية في الوقت الحالي.
وأضافت رويترز أنه لا يزال هناك بعض الجدل حول الزيادة المحتملة في العرض، إلا أن الحد الأقصى لها من جانب المنتجين الآخرين بخلاف المملكة يبلغ حوالي 600 ألف برميل في اليوم، مشيرة إلى أن السؤال هو ما إذا كان هذا كافياً لمنع الأسعار من الارتفاع مرة أخرى.
وبيَّنت أن المملكة، وهي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، ستضطر إلى توفير حصة الأسد من أي زيادة في الإنتاج، وستكون مراقبة أرقام صادراتها وإشاراتها السعرية في الأشهر القادمة أمراً أساسيًا لضبط وتيرة الأسواق العالمية للنفط.
وأعلنت الولايات المتحدة متمثلة في دونالد ترامب انسحابها بشكل رسمي من الاتفاق النووي الإيراني خلال الشهر الماضي، ومن ثم استعادت العقوبات الاقتصادية التي كان المجتمع الدولي يرفعها من فوق كاهل إيران بموجب الاتفاق، وذلك بعد أن اعترضت الولايات المتحدة على سياسات إيران الإرهابية في المنطقة خلال السنوات الماضية، مستفيدة من الغطاء السياسي والاقتصادي الذي وفره الاتفاق خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتسعى المملكة لاستعادة التوازن الذي فقده السوق العالمي للنفط خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا في أعقاب بدء فرض العقوبات الاقتصادية ضد إيران بموجب الانسحاب الأميركي من الاتفاق، وذلك انطلاقًا من التزام الرياض بدورها العالمي في حفظ استقرار الأسعار بسوق النفط.