وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
تواصل وزارة الحج والعمرة استعداداتها لموسم حج هذا العام بمبادرات مبتكرة، تهدف لتحقيق راحة وطمأنينة ضيوف الرحمن في تنقلاتهم وأداءهم لنسكهم بكل يسر، حيث أنهت الوزارة استعداداتها لتطبيق برنامج “الوجبات مسبقة التحضير لحجاج الخارج”.
وشارك أكثر من 600 مطوف وممثلون عن شركات حجاج الداخل، في ورش العمل التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى، في تعاون بدأ منذ موسم حج 1436هـ، حيث سيطبق البرنامج بنسبة 15% على حجاج الخارج، وصولًا إلى نسبة 45% بحلول العام 2020، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات منها أمانة العاصمة المقدسة، والهيئة العامة للغذاء والدواء، ومؤسسات الطوافة، وغيرها من الجهات، بحسب وكالة “واس”.
وأوضحت الوزارة أن تطبيق هذا البرنامج يأتي في إطار حرصها على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام، لما تشكله التغذية من عامل رئيس في سلامة وصحة الحجيج، مؤكدةً أن تجربة الوجبات مسبقة التحضير ليست جديدة في مواسم الحج، حيث سبق لبعض بعثات الحج تجربتها منذ موسم حج عام 1424هـ، بمتابعة من الوزارة ورصد لمرتكزات نجاح التجربة ونقاط الضعف التي يمكن علاجها، للوصول إلى أفضل تجربة مطبقة للوجبات مسبقة التحضير، بما يناسب كل بعثة، ويحقق الرضا للحجيج، مشيرةً إلى أن نسب الرضا في بعض التجارب وصلت إلى 92%.
وبينت الوزارة أن هذه التجربة ستسهم بالإضافة إلى جانب السلامة الغذائية، في رفع كفاءة الاستخدام للموارد، فمن المتوقع أن ينخفض استخدام المياه في المطابخ التقليدية 75%، وأن تسهم هذه الوجبات في توفير مساحة تزيد على 18ألف متر مربع كانت تستخدم لأغراض تخزين مواد الطبخ التقليدي، كما أنها ستسهم في الحد من تأشيرات العمل الموسمي في جانب الإعاشة والتموين بنسبة تصل إلى 80% من العمالة الموسمية، بالإضافة إلى الاستغناء عن قرابة 4500 رحلة تقوم بها شاحنات الإعاشة في المشاعر المقدسة، وخفض نسبة النفايات إلى 20%، وغير ذلك من الآثار المباشرة وغير المباشرة لتطبيق هذه المبادرة.